الشرع يزور حلب في الذكرى الأولى لإطاحة الأسد وسط احتفالات واستعراضات رسمية

منذ 14 دقائق
الشرع يزور حلب في الذكرى الأولى لإطاحة الأسد وسط احتفالات واستعراضات رسمية

زار الرئيس السوري أحمد الشرع مدينة حلب شمال البلاد يوم السبت، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم العسكري الذي قادته قواته وأسفر عن إسقاط الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي.

خطاب الرئيس من قلعة حلب

تحدث الشرع إلى حشد من المئات من أعلى درجات قلعة حلب، تحت حراسة أمنية مشددة، قائلاً: “في مثل هذه اللحظات من العام الماضي، ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها وُلدت سوريا بأكملها. في مثل هذه اللحظات، كان يُكتب تاريخ جديد لسوريا بأسرها.”

إشادة بإعادة إعمار المدينة

ظهر الشرع لاحقًا من أعلى البرج الرئيسي للقلعة، إلى جانب العلم السوري، برفقة وزير الداخلية أنس خطاب، حيث ألقى التحية على المحتشدين. وأكد الشرع: “حُررت حلب، وشق أمامنا طريق طويل لبنائها وإعمارها، فإعمار حلب جزء راسخ وضروري في بناء سوريا.”

خلفية النزاع في حلب

عانت حلب من انقسام واضح منذ بداية النزاع في عام 2011، بعد القمع الدموي للاحتجاجات المناهضة للأسد. حيث ظلت المناطق الغربية تحت سيطرة قوات النظام، بينما خضعت الأحياء الشرقية لسيطرة المعارضة المسلحة، مما أدى إلى نزاع دموي.

كانت خطوط الجبهة داخل المدينة من أكثر مناطق القتال دموية، حيث شهدت تبادل القصف والغارات الجوية والعمليات البرية، مما أسفر عن تدمير مساحات واسعة من البنية التحتية والأسواق الأثرية وأجزاء من المدينة القديمة.

الدعم الروسي وحصار الأحياء الشرقية

قدمت روسيا دعمًا عسكريًا مباشرًا للأسد منذ سبتمبر 2015، وساهمت في فرض حصار على الشطر الشرقي من حلب. واستعادت قوات النظام السيطرة الكاملة على المدينة في 22 ديسمبر 2016، مع خروج آخر قافلة من المقاتلين المعارضين وعائلاتهم من شرق المدينة.

هجوم فصائل الشرع نحو دمشق

في 27 نوفمبر من العام الماضي، شن تحالف فصائل المعارضة بقيادة قوات الشرع هجومًا خاطفًا، حيث تقدم نحو دمشق وتمكن من السيطرة عليها في 8 ديسمبر، منهياً بذلك أكثر من نصف قرن من حكم عائلة الأسد.


شارك