زيدان يستعد لإحداث مفاجأة كبيرة لمدافعي فرنسا في مواجهة إيطاليا وتركيا
يوم الجمعة، هيكون عندنا فرصة نشوف زين الدين زيدان، المدرب لمنتخب فرنسا، وهو يعلن عن القائمة المستدعاة لمعسكر نوفمبر الحالي، لكن الأجواء حول الدفاع مليانة تساؤلات وشكوك.
المنتخب الفرنسي عنده مباراتين قادمتين ضد إيطاليا وتركيا في إطار دوري الأمم الأوروبية، والتاريخ المقرر هو 12 و15 نوفمبر.
وحسب معلومات من “RMC”، زيدان يمكن يضطر يتخذ قرارات جريئة بخصوص خط الدفاع، فيه مواهب جديدة بتظهر، وبعض اللاعبين مصابين، وفيه كمان لاعبين مستواهم نزل بشكل ملحوظ.
غيابات وبدائل محتملة
في الحقيقة، زيدان يواجه غيابات كبيرة في الدفاع. ماكسينس لاكروا، مدافع تشيلسي، معظم الظاهر مش هيكون جاهز قبل 2027! وكمان ويليام ساليبا لسه يتعافى من إصابة في ظهره.
في وسط كل هذه الفوضى، يظهر اسم جيريمي جاكيه كخيار ممتاز بعد أدائه الجيد مع المنتخب. إبراهيما كوناتي، اللي غاب عن التوقف الدولي السابق عشان الإصابة، ممكن يظهر لأول مرة مع “زيزو”. وليني يورو، بالرغم من تعقيد وضعه في مانشستر يونايتد، حقق أداء مبهر قد يجعله مرشح قوي للانضمام.
تجديد دماء الظهير الأيسر
أما عن الجهة اليسرى، فأدريان تروفيرت يبدو إنه كسب ثقة زيدان. أدائه مع بورنموث كان جيد، ومتوقع يستمر في الذهاب للمعسكر الجاي. زيدان من بداية توليه المنصب كان يسعى لتجديد الخط الخلفي.
لكن كمان آندي ديوف من إنتر ميلان موجود على الساحة؛ عنده القدرة إنه يلعب في أكتر من مركز، بما في ذلك كظهير متقدم. هو جرب اللعب على اليسار، أداؤه كان فيه بعض الثغرات، بس مرونته تعني إنه يستحق النظر من قبل الطاقم الفني.
ومش ننسى ماتيو أودول ولوكاس هيرنانديز، اللي بدأ يرجع للياقته مع باريس سان جيرمان مؤخرًا.
غموض الجبهة اليمنى
أما من جهة أخرى، جول كوندي، نائب قائد الفريق، ممكن يواجه صعوبات في اللحاق بالمباريات ضد إيطاليا وتركيا. طبعًا مكانه كان ثابت من قبل، بس مع تراجع مستواه، الأمور مش واضحة.
إذا غاب، ممكن نشوف زيدان يعيد توزيع الأوراق في مركز لسه ما تلبيش كفاية. وفقًا لـ”RMC”، ممكن آندي ديوف يتنقل للجهة اليمنى، لأنه سبق لعب هناك مع إنتر. وممكن كمان نبص على مالو غوستو، لكن أداؤه الدفاعي مش شاد انتباه الطاقم بالكامل.
في النهاية، قد يكون الحل “المؤقت” هو استخدام وارن زائير-إيمري في الظهير الأيمن.
التقرير اختتم بالتأكيد إنه خيارات زيدان في الدفاع يوم الجمعة هتكون محط أنظار الكثير؛ لأنه مع الإصابات، والشكوك حول الجاهزية، وجود لاعبين ممكن يلعبوا في مراكز مختلفة، ممكن تخرج المفاجآت من جعبته.