فرحة هدف فيران توريس تكشف عن إصابته بالسرطان.. اكتشف التفاصيل
اكتشف الإسباني خوسيه أنطونيو سواريز أنه بطريقة غير متوقعة، كان احتفاله الحماسي بهدف فيران توريس في نهائي كأس العالم 2026 ضد الأرجنتين علامة على وجود شيء أخطر. فقد صوته أثناء فرحته، وهذا ما قاده لمعرفة أنه مصاب بورم خبيث في الأحبال الصوتية.
سواريز، الذي كان يمتلك فندق “نوغالاس” المعروف في لا كورونيا، شارك تفاصيل القصة في مقابلة مع صحيفة “لا فوز دي غاليسيا”. وقال إنه كان متحمسًا جدًا لنتيجة المنتخب الإسباني لدرجة أنه صرخ بصوت عالٍ حتى فقد صوته، مما جعله غير قادر على التحدث بشكل طبيعي.
علق سواريز قائلًا: “كانت لحظة رائعة، لكن ربما كان لدي حماس زائد في الاحتفال. كنت أعلم أن بعض الجيران يشاهدون المباراة بتأخير، فقررت أن أفسد عليهم مفاجأة الهدف”.
كما أضاف: “صرخت لدرجة أنني لم أستطع التحدث عبر الهاتف، واضطُررت للحديث إلى زوجتي بصوت خافت جدًا”.
كيف كشف عن مرضه؟
بعد تلك الليلة، لم يستعد سواريز صوته، وهذا جعل ابنه يُلح عليه للذهاب إلى الطبيب. قال: “ذَهبت بناءً على ضغط ابني، وهناك اكتشفوا وجود ورم خبيث في الحبل الصوتي الأيسر”.
خضع سواريز، الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، لجراحة تحت إشراف الطبيب خوان كارلوس فاسكيز بارو في مستشفى ماتيرنو، معبرًا عن شكره للفريق الطبي الذي دعم علاجه.
وذكر: “أمنح الطبيب وفريقه تقييمًا ممتازًا، أنا الآن بخير. بفضل هدف فيران توريس، كانوا قادرين على اكتشاف إصابتي بالسرطان”.
ليلة خالدة لفيران توريس
دخل فيران توريس التاريخ بتسجيله هدف الفوز على الأرجنتين 1-0 خلال الوقت الإضافي من نهائي كأس العالم 2026 في نيوجيرزي، ليقود منتخب بلاده نحو اللقب.
كما حصل المهاجم، الذي يلعب في باريس سان جيرمان، على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
بعد المباراة، صرح توريس: “أعتقد أن الهدف يعود لـ47 مليون شخص، وليس لي وحدي. كان قدرنا أن نفوز”.
وأردف: “كانت تلك لحظة تحرر بالنسبة لي، لأنني تعرضت للكثير من الانتقادات طوال البطولة، لكن القدر دائمًا يكتب لنا الطريق، والحمد لله يعطي لي القوة للاستمرار”.