هاري كين يفاجئ الجميع باختيار مثير بين الفوز بالكرة الذهبية وتحقيق دوري الأبطال
هاري كين، المهاجم الإنجليزي لفريق بايرن ميونيخ، عبّر عن طموحه الكبير في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع الفريق، رغم اعترافه بأن الفوز بالكرة الذهبية كان من أكثر اللحظات فرحاً في مسيرته الكروية. تشير لحظاته هذه إلى مشاعر مختلطة بين التقدير الشخصي والجماعي، ما يعطي الأمور عمقاً أكبر.
خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة المرتقبة بين بايرن وأتلتيكو مدريد، كان كين يتحدث بإشادة واضحة للفريق الإسباني ومدربه، دييغو سيميوني. بدت كلماته مليئة بالاحترام لهذا المدرب الذي يُعتبر واحداً من كبار المدربين في اللعبة.
عندما طُلب منه اختيار بين الكرة الذهبية ودوري الأبطال، قال: “لطالما اعتبرت أن الألقاب الجماعية هي ما يدفعنا للعب كرة القدم. الفوز بالكرة الذهبية كان حدثاً استثنائياً في حياتي ومسيرتي”. لكن في الوقت ذاته، اعتبر أن إحساس رفع الكأس مع زملائه في بايرن ستكون لحظة لن تُنسى. لهذا السبب، اختار دوري الأبطال، لكنه أضاف: “إذا تمكنت من تحقيق الاثنين، فلماذا لا؟”.
تقدير سيميوني
كين عبر عن سعادته بكلمات الإشادة التي نالها من سيميوني، مشيراً إلى أن تقديره من مدرب يُعرف بأنه من الأفضل في عصرنا الحالي هو شرف له. ربما يكون هذا المديح دليلاً على تأثيره في اللعبة وموهبته في التعامل مع الضغوط.
تحدث أيضاً عن مسيرته الفريدة، مُشيراً إلى أنه لا يشبه الأسماء الأخرى التي حصلت على الكرة الذهبية، ويتمنى أن يكون قدوة للجيل القادم. يعكس هذا الطموح الإبداعي لديه ورغبته في التركيز على النتائج الجماعية.
فترة مورينيو
استرجع كين ذكرياته مع جوزيه مورينيو في توتنهام، حيث منحته حرية أكبر في اللعب، مما ساهم في تطوير أدائه خارج نطاق تسجيل الأهداف فقط. قال: “مورينيو أتاح لي فرصاً لم أكن أمتلكها مسبقاً، وهذا ما أستفيد منه الآن أيضاً مع مدرب بايرن، فينسنت كومباني”.
وفيما يتعلق بالتهاني التي وصلته بعد فوزه بالكرة الذهبية، ذكر أن بعض الرسائل التي أسعدته كانت من ديفيد بيكهام ونجوم رياضيين من مجالات متنوعة. ومع ذلك، لم تتسنى له الفرصة لإجراء حوار مع كيليان مبابي أو لامين يامال خلال الاحتفال، مما جعله يشعر بنوع من الحزن، لكنه في النهاية يظل مُتطلعاً لتجارب جديدة.