لامين يامال: جرأتي وشخصيتي مستلهمة من المغرب وأمي هي ملكتي وأعز ما أملك

منذ 59 دقائق
لامين يامال: جرأتي وشخصيتي مستلهمة من المغرب وأمي هي ملكتي وأعز ما أملك

تحدث النجم الإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة، حول كيف أثرت أصوله المغربية والغينية الاستوائية على تشكيل شخصيته وأسلوب لعبه. بوضوح، هو يشعر أن انتماءه لثقافات متعددة منح له سمات خاصة تفرده سواء داخل الملعب أو خارجه.

في حديث له ضمن الوثائقي “Revolució 304” الذي أصدرته شبكة 3Cat، قال يامال: “شخصيتي وجرأتي تأتيان من المغرب، وبالنسبة لغينيا الاستوائية، ورثت حس الفكاهة وحبي للمرح والاحتفال”. ومع ذلك، أضاف أنه هذا المزيج الثقافي ساهم في تشكيل طريقة لعبه الفريدة، مما يجعله فخوراً بما يقدمه في الملعب.

روكافوندا.. ذكريات لا تُنسى

تحدث يامال عن ارتباطه بحي روكافوندا في مدينة ماتارو الإسبانية، حيث نشأ في ظروف صعبة. برأيه، نجاحه أصبح هو مصدر إلهام للأطفال والشباب في منطقته. أعرب عن شعوره وأنا يراهم يهتمون ببحث الفرص، قائلاً: “الآن، الناس في حيي صاروا يبحثون أكثر عن الفرص، والأطفال بدأوا يهتمون، وهذا بمثابة رسالة لهم.” يبدو أن رغبته هي أن يحفز أبناء منطقته على تحقيق أحلامهم.

أسرة قوية.. قصة كفاح خلف النجاح

لم ينسَ يامال دور والدته شيلا إيبانا في مسيرته، حيث أعرب عن امتنانه العميق لما قدمته له، فقال: “أمي هي ملكتي، وأحبها أكثر من أي شخص آخر. إنها كل ما يتمناه أي طفل.” فيما ينحدر والد اللاعب، منير نصراوي، من مدينة العرائش في شمال المغرب، تعود جذور والدته إلى مدينة باتا في غينيا الاستوائية.

وكشف يامال أن جدته فاطمة نصراوي هي التي كانت الأولى من العائلة التي وصلت إلى إسبانيا، حيث غادرت المغرب بمفردها وبدأت العمل حتى يتمكن والد اللاعب من اللحاق بها. قال: “جدتي وصلت بمفردها من المغرب، وكانت الأولى في عائلتنا، وبدأت تبني حياة هنا.” الأم كانت قد وصلت في وقت لاحق مع جدته بعد مغادرتها غينيا الاستوائية، قبل أن يتعرف والديه على بعضهما في برشلونة ويبدآ حياتهما هناك.

كما تذكر نجم برشلونة طفولته الصعبة عندما لجأت عائلته للعيش في غرف ومنازل أصدقائهم، رغم تطورات الحياة وعندما انفصل والديه عندما كان في الثالثة من عمره. كانت تلك ذكريات تحمل الكثير من المعاني بالنسبة له.


شارك