بعد الانفصال.. ليفربول يكافح لتحقيق أرقام صلاح في طرابزون
بعد انفصال محمد صلاح عن ليفربول في صيف 2026، انطلق كل طرف في رحلة جديدة. المفارقة كانت واضحة في الأرقام التهديفية. صلاح، وبكل حماس، تألق مع طرابزون سبور، فسجل 7 أهداف خلال 6 مباريات، بينما بدا ليفربول في حاجة لمجهود جماعي متكامل ليصل إلى نفس الرقم بعد 5 جولات في الدوري الإنجليزي. غريب، أليس كذلك؟
في الدوري التركي، لم يلعب “الملك المصري” حول محيط الخوف بل قاد الفريق الجديد بكل قوة. بدأ مشواره بقوة في الجولة الثانية، إذ سجل هدفين أمام إسطنبول باشاك شهير، مما ساهم في فوز فريقه 2-1. ومن ثم، قاد فريقه مرة أخرى في الجولة الثالثة بتسجيله هدفاً على أميد سبور، ومؤخراً في المباراة الكبيرة التي انتهت 5-0 ضد غينشليربيرليغي. في المقابل، تعرض صلاح لخسارة غير متوقعة أمام كونيا سبور، لكن ذلك لم يثنه في الجولة السادسة، حيث أبدع وسجل هاتريك ضد غلطة سراي وأهدى تمريرة حاسمة، ليؤكد أنه مستمر في التألق.
لكن ماذا عن ليفربول بعد انفصال صلاح؟
إذا نظرنا إلى ليفربول، نجدهم بدؤوا موسمهم بلهاث، حيث تعادلوا في أول مباراتين 2-2، أولها مع نيوكاسل، وثانيها مع نوتنغهام فورست. في الجولة الثالثة، أبدع إيزاك، حيث قاد الفريق للفوز على إيبسويتش تاون بهدفين. لكن بعد ذلك، كان هناك مزيد من التعثر مع التعادل السلبي أمام فولهام.
واستعاد ليفربول بعض عافيته بهدف إيزاك الذي سجل في المباراة ضد بورنموث. على الرغم من كل شيء، سجل إيزاك 4 من إجمالي 7 أهداف الفريق في الدوري، مما يعني أنه يجب على المدرب الجديد، أندوني إيراولا، التفكير بجدية.
من الواضح أن المشهد مختلف. صلاح أصبح النجم الأول في طرابزون، بينما ليفربول يعتمد على توزيع الأهداف بين لاعبين مختلفين لتغطية الفجوة بعد رحيله. لا أستطيع أن أنكر أنها بداية مقلقة للفريق السابق، الذي يواجه صعوبة في تحقيق التوازن.