فيران توريس ينقذ باريس سان جيرمان في الفوز بالكلاسيكو وإسقاط مارسيليا
فيران توريس دخل التاريخ مجددًا وسجّل هدفًا رائعًا لباريس سان جيرمان في كلاسيكو الدوري الفرنسي ضد أولمبيك مارسيليا، وانتهت المباراة بفوز الأول 2-1 يوم الأحد.
هذا الانتصار رفع رصيد باريس سان جيرمان إلى 8 نقاط، مما جعلهم في المركز السادس بعد فوزهم في مباراتهم الثانية خلال خمس جولات. بينما وضع مارسيليا في مأزق، حيث جمدت نقاطه عند 4 فقط، مما وضعه في المركز 17، وهو رقم لا يسر أي مشجع.
ما لفت الأنظار حقًا، هو أن توريس لم يحتاج سوى 7 دقائق بعد دخوله بديلاً ليسجل هدف الفريق في الدقيقة 66، حيث صوّب برأسه بعد تمريرة ممتازة من ديزيري دوي. وهو بالتأكيد أداء يستحق الإشادة.
والملفت أن بطل العالم، توريس، سجّل 7 أهداف من أول 7 تسديدات له على المرمى في مباريات رسمية مع باريس سان جيرمان منذ انتقاله من برشلونة. شيء لا يمكن تجاهله، خاصةً مع كل الضغوط التي تصاحب الانتقال إلى فريق بهذا الحجم.
لكن أولمبيك مارسيليا لم يستسلم، وعدّل النتيجة في الدقيقة 72 بعدما سجّل أنخيل غوميز بعد تمريرة رائعة من أمين غويري. غوميز أظهر مهارات فردية مميزة داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد. بالمناسبة، كان أول لاعب يسجل في مرمى باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي على ملعب “فيلودروم” منذ فلوريان توفان في 22 أكتوبر 2017. برافو له!
لكن سرعان ما تلاشت فرحة مارسيليا بعد أن أعاد ماركينيوس التقدم للزوار بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية نونو مينديز، وذلك في الدقيقة 74. وضع حديثًا الفريق الضيف مرة أخرى في الصدارة، حيث جاء الهدف في وقت حرج.
ثم زاد الطين بلة بعد طرد تيموتي وياه في الدقيقة 77 بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية نتيجة عرقلته لنونو مينديز. وضع الأمر المزيد من التعقيد على وضع مارسيليا، وكان من الصعب عليهم بعدها استعادة توازنهم. يلزمهم الكثير من الجهد لتحسين وضعهم الحالي.