مأساة شاب عاش بلا هوية بسبب زواج عرفي والديه: «عايش على الورق كأني مش موجود»
في قصة مؤلمة ونادرة، نجد الشاب عمر ناجي من محافظة البحيرة، الذي يعيش مأساة دامت 32 عامًا. تخيل أنه بلا شهادة ميلاد أو بطاقة شخصية! المسألة كلها تعود لعدم توثيق زواج والديه، مما أدى إلى عدم إثبات نسبه بشكل رسمي.
عمر، في حديثه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة NNi مصر 2، عبّر عن مشاعره بكل وضوح: “اسمي موجود، لكن على الورق أنا غير موجود. أبكي في اليوم مئة مرة على وضعي، وهذه رسالتي لعائلتي.” مدى الألم الذي يشعر به أمر محزن حقًا.
القصة تأخذ منحى أكثر تعقيدًا عندما نعلم أن والده تزوج والدته بشكل عرفي، وكانت قاصرة، والزواج لم يوثق رسميًا. للأسف، بعد فترة قصيرة من ولادته، توفي والد عمر، مما زاد الأمور تعقيدًا.
الوالدة حاولت لسنوات عديدة إثبات نسبه، لكن العملية كانت صعبة للغاية. على الرغم من كل الجهود، لم تتمكن من الحصول على المستندات الرسمية التي تثبت هويته. وبهذا، كبر عمر بين أفراد أسرته وليس لديه أي أوراق تثبت علاقته بوالديه، وهذا أمر فظيع بلا شك.
الأدهى من ذلك، هو أنه عندما يحاول الحصول على شهادة وفاة والده، يجد نفسه بلا أي صفة قانونية تسمح له بذلك. “الأمر محبط جدًا!” كما قال، مشيرًا إلى أن غياب قسيمة الزواج الرسمية زاد الأمور تعقيدًا.
الواقع هو أن عمر، بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة، يواجه أزمة حقيقية في إثبات هويته ونسبه. هو الآن بحاجة ماسة لمساعدة قانونية وإنسانية لتخطي هذه المشكلة، لذا يجب أن نتفاعل كلنا لمحاولة إيجاد حل سريع.