أحمد جلال يكشف سرًا مذهلًا: العامل الوحيد الذي يضمن استمرار رمضان صبحي في الوسط الرياضي
أحمد جلال، الناقد الرياضي، فاجأ الجميع بخصوص إمكانية وجود رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، في الساحة الرياضية، رغم الحكم الذي أصدرته المحكمة الفيدرالية السويسرية بإيقافه أربع سنوات بسبب المنشطات. يعني، الوضع صار معقد جداً.
وفي اتصال هاتفي مع الإعلامي محمد طارق أضا خلال برنامج “الماتش” على قناة “NNi مصر”، قال جلال: “كنا كلنا في انتظار القرار، وكانت آمالنا متواضعة، بس ما كان عندنا أمل يتجاوز 1% أن نقوم بتغيير حكم المحكمة.” لكن، هل كان في أي أمل فعلي؟
ثم أضاف: “رمضان ومحاميه كان عندهم فكرة عما سيحدث، لأن توافق الأطراف على شيء مش شائع. الأهلى وبيراميدز وغيرهم، كلهم كانوا يتمنوا الأمان لللاعب.” بصراحة، الوضع هنا فيه كثير من التعقيد.
وتطرق جلال لقول إن محمود الخطيب كان قد اقترح التعاون مع رمضان صبحي ومحاميه وناديه للدفاع عنه في قضيتين: تزوير مستندات وقضية المنشطات. الأمر ليس سهلاً، ولا زال يتطلب الكثير من الجهد.
وأكمل: “الأهلي ما قصرش مع رمضان، واعتبره من أبنائه، والتقدير موصول لإدارة بيراميدز اللي دعمت رمضان بعد القرار. كان عندهم فرصة إنهاء العقد قبل كده.” لكن هل كانت تلك هي أفضل خطوة؟
في سياق القانون، أوضح جلال أن رمضان الآن ممنوع من الانخراط مع أي نادي، وهو محظور من دخول المنشآت الرياضية لمدة 3 سنوات، حتى عام 2029. عواقب وهذا ليست هينة.. يعني، نوع من الحلول المؤلمة في عالم الرياضة.
وفيما يتعلق بتهمة إتلاف العينة، قال جلال إن المحكمة تعتبر ذلك عملاً متعمداً. معقد، صح؟
كذلك، ختم حديثه بتساؤل مهم: “لما تنتهي العقوبة، رمضان هيكون في عمر 32، ويحتاج يعيد التفكير حول مسيرته. الدور الآن على إكرامي ونجله شريف، دعم رمضان ضروري، ومن الممكن يستمر بالعطاء. ولما نتكلم عن لاعبين زي عبد الله السعيد، نرى أن العطاء يستمر طويلاً.” هل سيستطيع رمضان العمل على ذلك؟
وذكر بأن فكرة التعاقد مع رمضان صبحي بعد العقوبة ستكون مخاطرة، لكن بفضل عزيمته وإصراره، يمكنه العودة للأضواء. أتمنى أشوفه في 2029 كواحد من نجوم كأس العالم 2030. هذه فترة طويلة، لكن الآمال موجودة.
وأخيرًا، أشار لأمر قد يكون مفاجئاً بالنسبة لرمضان، حيث قال: “يمكنه العمل كمحلل في القنوات الرياضية، لكن موش مع الأهلي والزمالك لأنهم تحت تنظيم الفيفا. لكن باقي القنوات ممكن تتعاقد معاه.”
واختتم بقوله: “رمضان صبحي قصة تستحق المتابعة، والناس تحبه. في إمكانيات لعودته للمسار الصحيح، ولازم نترك الأبواب مفتوحة.”