مصادرة 620 علبة سجائر مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية في حي العرب ببورسعيد
في خطوة مثيرة للاهتمام، تمكنت حملة تفتيشية كبيرة من مصادرة 620 علبة سجائر غير معروفة المصدر وفقدت صلاحيتها، وكان ذلك في حي العرب بمحافظة بورسعيد. هذه الحملة تأتي في إطار جهود مديريّة التموين والتجارة الداخلية لضبط الأسواق وملاحقة السلع الفاسدة والتي لا تتوافق مع المواصفات المعتمدة.
تتم هذه الحملات استجابةً لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وكذلك بتعليمات من محمد حلمي أحمد، مدير عام المديرية، وتحت إشراف أماني مسعد صقر، وكيلة المديرية. يبدو أن الهدف هنا هو تكثيف الرقابة على الأسواق والمحلات التجارية لضمان حماية حقوق المستهلكين ومواجهة المخالفات التموينية.
وسياق الحملة كان بالفعل مثيرًا، حيث تم ضبط كميات من هذه السجائر قبيل طرحها في الأسواق، وهو شيء مهم لأنه يحمي المواطنين من التعرض لمخاطر استخدام منتجات غير مطابقة للمعايير الصحية.
بعد الضبط، تمت مصادرة السجائر وبدأت الإجراءات القانونية المطلوبة، كيف يمكن ألا تكون هذه الخطوة ضرورية؟ تم تحرير محاضر بشأن الواقعة وإحالتها للنيابة العامة. يمكن القول إن هذه الإجراءات تعكس التزامًا واضحًا من الجهات المعنية بمواجهة مثل هذه التحديات.
مديرية التموين أكدت أنها لن تتوقف عند هذا الحد، بل مستمرة في حملاتها التفتيشية اليومية ضمن مختلف القطاعات. الهدف هو متابعة حركة تداول السلع والتأكد من جودتها ومطابقتها للاشتراطات القانونية. لكن، هل هذه الجهود كافية حقًا؟
وشددت المديرية على أنه لن يكون هناك أي تهاون مع محاولات بيع منتجات منتهية الصلاحية أو غير معروفة المصدر. لما لهذه المواد من آثار سلبية على صحة المواطنين، لذلك ستواصل الجهود في ضبط الأسواق ومنع المخالفات.