استشاري يكشف تفاصيل عملية جراحية دقيقة لعلاج الرعاش أثناء يقظة المريض

منذ 1 ساعة
استشاري يكشف تفاصيل عملية جراحية دقيقة لعلاج الرعاش أثناء يقظة المريض

كشف الدكتور علي صلاح، استشاري جراحة الرعاش، عن تفاصيل رائعة تخص جراحة دقيقة لمريض يعاني من مرض باركنسون. هو مرض شائع في الواقع، وسببه تدهور بعض الخلايا في المخ، مما ينتج عنه نقص في الدوبامين ويظهر أعراض مزعجة مثل الرعشة والتخشب. يبدو أن التعامل مع هذا المرض ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟

أضاف الدكتور علي خلال حديثه أنه «مرض باركنسون هو مرض تحللي، حيث يحدث تدهور ملحوظ لبعض خلايا المخ. هذا يسبب نقصًا في الدوبامين ومشاكل مثل الرعشة». قد يكون من المحبط أن هذه الأعراض تعرقل الحياة اليومية للعديد من الأشخاص.

ومع مرور الزمن، قد يصل المريض إلى مرحلة لا تكون فيها الأدوية فعالة بالشكل الكافي. هنا، يبدأ التفكير في فكرة التدخل الجراحي. يبدو الأمر وكأنه خيار جيد، لكن هل هو مناسب لجميع المرضى؟

أوضح الدكتور علي أن عملية تحديد «بؤرة الرعشة» تتطلب دقة عالية، حيث يتم استخدام الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية. بعد ذلك، يتم إدخال إبرة دقيقة جدًا للوصول إلى الهدف المحدد، ويتم استخدام التردد الحراري. الأمر برمته يبدو معقدًا، لكنه مثير للاهتمام.

أشار إلى أهمية أن يكون المريض في حالة يقظة خلال العملية لتقييم النتائج بشكل فعال. حيث قال: «لازم المريض يكون صاحي معانا في العملية علشان نقدر نقيم النتيجة. وأول ما الإبرة توصل للهدف، بإذن الله، بتتوقف الرعشة». يبدو مثيرًا، لكن هل كل الأشخاص يشعرون بالراحة عندما يكونون واعيين خلال جراحة كهذه؟

عندما سُئل عن ملاءمة هذا التدخل لكل المرضى، أكد أن «موش كل الحالات ينفع تعمل الجراحة». هنا يأتي الأمر الحكيم، حيث يتم تقييم الحالة الصحية العامة للمريض وأي أمراض مزمنة أو مشكلات في سيولة الدم قبل اتخاذ القرار. يأسف الدكتور علي لأن هذا ليس خيارًا متاحًا للجميع، ولكن ينبغي دائمًا التفكير في سلامة المريض.

في الختام، شدد على أهمية أن تكون هذه الجراحة دقيقة للغاية وتتطلب تقييمًا شاملاً لكل مريض. قال: «احنا الأول بنقيم المريض بشكل كامل، لأن ده علاج تدخلي والإبرة بتدخل في الرأس، فلازم نكون بأعلى درجات الأمان». في النهاية، يبدو أن الأمر يحتاج إلى الكثير من التفكير المسبق والدقة لضمان أفضل النتائج.


شارك