الرئيس السيسي ونظيره الصيني يوقعان 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون المشترك
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزوجته، انتصار السيسي، في قصر الاتحادية اليوم، الرئيس الصيني شي جينبينج وزوجته، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر. كان الأمر مثيرًا، لأن الصين تعتبر واحدة من أكبر شركاء مصر في العديد من المجالات، صحيح؟
حسبما ذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، فقد تضمنت مراسم الاستقبال أشياء مثيرة للاهتمام مثل اصطفاف الخيول، وإطلاق المدفعية واحد وعشرين طلقة، وعزف السلامين الوطنيين للبلدين. بعد ذلك، تم التقاط صورة تذكارية تجمع الرئيسين وزوجتيهما، وهذا كان لحظة جميلة تبرز العلاقات بين مصر والصين. لكن فعلاً، كم من صور التذكارية تحتاجها الحكومات للتأكيد على صداقتها؟
بعد الاستقبال، تم عقد جلسة مباحثات موسعة بوجود وفدي البلدين. ومن ثم، تم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. في الواقع، من الرائع رؤية كيف يمكن للبلدان أن تتعاون في مجالات متعددة، مثل ما حدث خلال مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس وزوجته على شرف الضيوف.
الاتفاقيات المهمة
وفيما يتعلق بالاتفاقيات، شهد الرئيسان توقيع خمسة منها، وهذه بعض التفاصيل:
– مذكرة تفاهم تتعلق بقائمة أولويات التعاون في إطار رؤية مصر 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وقعها عن الجانب المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وعن الجانب الصيني “تشنج شانجيه”.
– اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني، التي وقعها الدكتور بدر عبد العاطي عن الجانب المصري و”تشن شياو دونج” عن الجانب الصيني.
– مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي في مجال سلاسل الصناعة والإمداد، وقعها الدكتور محمد فريد صالح و”وانج ونتاو”.
– مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وقعها المهندس رأفت هندي و”تشنج شانجيه”.
– مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ووزارة التجارة الصينية، وقعها مصطفى شيخون و”وانج ونتاو”.
وعلاوة على ذلك، تم التوقيع على أكثر من 20 وثيقة أخرى تتعلق بالتعاون في مجالات تكنولوجية ومالية واقتصاد رقمي ووسائل الإعلام. هذا يشير إلى أنها ليست مجرد زيارة دبلوماسية، بل هي خطوات عملية نحو تعزيز التعاون بين البلدين، أليس كذلك؟