الفيفا يغطي نفقات القضية المرفوعة ضد إنفانتينو
حسب موقع “ذا أثليتيك”، يبدو أن الفيفا قرر أن يتحمل تكاليف الدعوى القضائية ضد رئيسه جياني إنفانتينو. لكن، الوضع معقد بعض الشيء، لأن يويفا، أو الاتحاد الأوروبي، يخطط لرفع دعوى ضده نتيجة مشروع استثماري خاص به كان ينوي من خلاله بيع حصة صغيرة من بطولات الفيفا إلى مستثمرين. يعني، واضح أن إنفانتينو تحت المجهر منذ تركه تلك الخطة المريبة.
في نهاية أغسطس، يويفا رفع دعوى قضائية في الولايات المتحدة، وأكدوا في الوثائق أنهم اتهموا إنفانتينو “بالاحتيال” عندما حاول بيع 20% من أنشطة الفيفا إلى شركة “ثرايف إيترنال”، وهي صندوق استثماري يديره جوشوا كوشنر، شقيق صهر ترامب، بمبلغ 4.2 مليار دولار. المحامون قالوا إن هذا التقييم “مبالغ في انخفاضه”، واعتبروا أنه لم يتم عبر مزاد علني أو تقييم دقيق.
لحد الآن، ما في رد من الفيفا على هالمشاكل القانونية اللي تحوم حول إنفانتينو. رغم أن يويفا مركز غضبه عليه، إلا أن الفيفا هو اللي حيغطِّي تكاليف الدعوى، لأنه كان يتخذ القرارات باسمه.
تقرير الفيفا للعام 2025 أشار إلى إنفاق 34 مليون دولار على الأمور القانونية، بالمقارنة مع 14.5 مليون دولار في 2024، لتغطية نزاعات واستشارات ومشاكل قانونية منهم. وفي نفس السياق، ليست دعوى يويفا الوحيدة، فقد كانت هناك دعاوى مشابهة ضد “ثرايف” وكوشنر، والبنك الكبير “جيه.بي مورغان”، بل ومؤسسة “بان فينتشرز” كمان.
بالنسبة لي، المثير هو أن “جيه.بي مورغان” و”بان فينتشرز” كان متوقع لهم التعاون مع الفيفا في مشروع “فيفا فورورد إنتربرايز”. وفي بيان لجوشوا كوشنر، قال إنه لم يكن لديهم أي فكرة عن تحركات كرة القدم السياسية في العالم، وأنهم لما كانوا ليتورطوا في هالمشروع لو كانوا يعرفون الأمور كانت ستصل إلى أين.
كوشنر أضاف، أن المشكلة تكمن في أن الأموال في كرة القدم تتوزيع بشكل غير عادل تاريخيًا بين مجموعة صغيرة من الدول. خُلق المشروع لـ”توجيه المزيد من رأس المال بالتساوي” بين الدول ووضع استثمارات في الدول النامية. لكن يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة، ولم يكن الأمر التزامًا نهائيًا.
في خضم كل هالضغط، إنفانتينو يحاول أن يبقى في منصبه رغم دعوات “يويفا” والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف للرحيل. بعدين، المرشحين لانتخابات الفيفا يمكنهم تقديم طلباتهم بحلول 18 نوفمبر، والانتخابات حتكون كمان في مؤتمر الفيفا في الرباط مارس 2027.