ختام مشروع الليغا في العراق وتيباس يثني على ترسيخ الإرث الكروي
أعلنت رابطة الدوري الإسباني مؤخرًا عن انتهاء العقد الذي كان يجمعها بالاتحاد العراقي لكرة القدم، والذي كان الهدف منه تطوير اللعبة في العراق. العقد كان مُبرم في 2023، ولكن صلاحيته انتهت هذا الصيف، وللأسف، لم تنجح المفاوضات لتجديد الشراكة.
رابطة الدوري الإسباني ذكرت أنها اقترحت عدة خيارات لاستمرار التعاون، مثل مشروع جديد لتطوير التحكيم بالتعاون مع “اللجنة الفنية للحكام” في إسبانيا، ومع ذلك، لم يتمكن الجانبان من الوصول إلى اتفاق جديد. لكن، يبدو أن الرابطة لا تزال مستعدة للعمل مع كرة القدم العراقية في المستقبل. تشير إلى أن الأنظمة القابلة للتطبيق والتدريب والمعرفة المكتسبة تشكل أساسًا جيدًا لبناء مستقبل واعد للعبة في البلاد.
على الرغم من أن مدة العقد كانت قصيرة، حول ثلاث سنوات تقريبًا، يرى خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن المشروع ترك أثرًا مهمًا على كرة القدم والدوري في العراق. صرح أن العراق يحتوي على قاعدة جماهيرية شغوفة ومتحمسة، وأن هذه الحماسة كانت بمثابة مصدر إلهام دائم لفريقه.
وشدد تيباس على أن ما تم بناؤه معًا يمثل إرثًا حقيقيًا لكرة القدم العراقية، ولديه إيمان بأن المسؤولين الحاليين سيستمرون في الحفاظ على هذا الإرث وتطويره.
ما هي إنجازات “لا ليغا” في العراق؟
بخصوص إنجازات مشروع “لا ليغا” في العراق، فقد شهدت إعادة تنظيم مسابقات الدرجة الأولى والثانية، وتحسين أنظمة الصعود والهبوط، كما تم إدخال نظام للرقابة المالية على الأندية بالإضافة إلى تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد VAR لأول مرة في تاريخ كرة القدم العراقية.
كذلك، ارتفعت قيمة الحقوق السمعية والبصرية للمسابقة بمقدار 6.5 أضعاف، وسجلت المسابقة أكثر من 20 مليون مشاهدة رقمية خلال موسم 2025-2026، بمعدل يصل إلى 112 ألف مشاهدة لكل مباراة. بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع اتفاق مع شركة “أديداس” لتوريد الكرات الرسمية للبطولات.
وعلى صعيد تطوير الفئات العمرية، قفز عدد الفرق من 66 فريقاً في موسم 2023-2024 إلى 174 فريقاً في 2025-2026، بمشاركة 4070 لاعبًا وخوض 1608 مباريات. هذا بالإضافة إلى تدريب أكثر من 500 مختص في 40 ناديًا، من خلال تنظيم 20 ورشة عمل وتقديم أكثر من 200 ساعة تدريب.