طبيب بشري يرحل حزناً على وفاة ابنه بعد 25 يوما من فراقه

منذ 2 شهور
طبيب بشري يرحل حزناً على وفاة ابنه بعد 25 يوما من فراقه

في قرية السملاوية بمركز زفتي في محافظة الغربية، كان وداع الطبيب هشام مراد، استشاري العظام، مؤلمًا بشكل لا يوصف. فقد توفي بشكل مفاجئ نتيجة أزمة قلبية، وذلك بعد فترة وجيزة من فقدانه لابنه الصغير في حادث مروري، الذي لم يمر عليه سوى 25 يومًا.

الحزن عمّ أرجاء القرية، والناس كانوا يتحدثون عن الفقد الكبير. كان الطبيب معروفًا بأخلاقه العالية، وشهد له كل من عرفه بسمعته الطيبة. كيف يمكن للمرء أن يتحمل مثل هذا الألم، فقدان الابن ثم الرحيل عن الدنيا؟ الأمر يستحق التفكير بالفعل.

أقيمت مراسم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في المقابر الخاصة بعائلته داخل القرية. وفي لحظات الوداع، اجتمع الأهالي ليقدموا واجب العزاء لعائلته، وعيونهم مليئة بالأسى، وكأنهم يعيشون لحظات من الحزن المشترك.

يمكنك أن تشعر بأن مثل هذه الخسارات ليست مجرد أخبار، بل هي علامات دالة على fragility الحياة. حتى في الأوقات الصعبة مثل هذه، نجد أنفسنا نحتاج إلى بعضنا البعض.


شارك