وزير الخارجية يهنئ نبيل فهمي بتوليه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
اليوم، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والمصريين بالخارج، مع نبيل فهمي، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، في ٦ يوليو. كان اللقاء في مقر الأمانة العامة للجامعة، حيث هنأه بمناسبة بدء عمله رسميًا أول يوليو 2026، بعد أن صوتت جميع الدول العربية لصالح تعيينه.
وفي حديث الوزير عبد العاطي، أظهر التقدير الكامل للإمكانات الدبلوماسية التي يتمتع بها فهمي، وعبّر عن تمنياته له بالتوفيق في منصبه. لكن الحقيقة أن ذلك يتطلب أكثر من مجرد كلمات، كما أنه يثير تساؤلات حول كيفية مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه العرب.
أوضح وزير الخارجية أن مصر ملتزمة بدعم الأمين العام ومساعدته في تقديم رؤيته حول تطوير آليات العمل في الجامعة، خاصة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فكما نعلم، تعتبر الجامعة الإطار الأساسي للتعاون العربي، وتحقيق التنسيق بين الدول أمر أساسي لمواجهة المشكلات المشتركة.
مما لا شك فيه أن التحديات التي تتعرض لها الدول العربية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، تتطلب التعاون الجاد. ومن المهم هنا الإشارة إلى أن أي دولة لوحدها لن تستطيع التصدي لهذه التحديات بشكل كافٍ، لذا يجب على الدول التعاون وتوحيد الجهود.
خلال اللقاء، تم مناقشة أبرز الأحداث في المنطقة، مثل التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان والسودان وليبيا، بالإضافة إلى آخر مستجدات الحوار بين الولايات المتحدة وإيران. هذه الملفات تتطلب دقة وتنسيق عالٍ بين الدول.
من جهته، عبّر نبيل فهمي عن شكره لزيارة الوزير، مؤكدًا اعتزازه بثقة الدول العربية ومصر في اختياره لهذا المنصب. وأعرب عن حرصه على التواصل مع الدول الأعضاء لتعزيز التعاون العربي وتطوير آلية عمل الجامعة لتكون قادرة على مجابهة التحديات المحيطة. إذاً، هل تستطيع الجامعة فعلاً تحقيق ذلك، أم تظل الأمور محصورة في الشعارات والأمانيات فقط؟