مصر تبذل جهوداً لتعزيز الوحدة الفلسطينية وإنهاء 20 عاماً من الانقسام والصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والمستشار السابق لحركة فتح، لخص الوضع الفلسطينى بدقة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل جهودها الحثيثة لدعم القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة، سواء الأمنية أو السياسية أو الوطنية. من الواضح أنه من الضرورة بمكان توحيد الصف الفلسطينى لمواجهة التحديات التي كانت وما تزال تعترض سبيل هذه القضية.
خلال لقاءه مع الإعلاميتين روان أبو العينين وسارة مجدي في برنامج “صباح البلد” على قناة “NNi مصر”، تحدث شعث عن التحركات المصرية، التي تسعى لوقف إطلاق النار وتهدئة الوضع على الأرض. لكن الأمور ليست بهذه السهولة، فالأمر يتطلب أيضًا دعمًا مستمرًا للمسار السياسي والمفاوضات بحيث نتمكن من الوصول إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.
علاوة على ذلك، أوضح أن مصر تبذل جهودًا كبيرة لدعم القضية الفلسطينية في مجالات متنوعة. فليس فقط على الصعيد الأمني، بل هناك اهتمام دائم بوقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع، من أجل إنهاء الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. هذه ليست مجرد مسألة أمنية، بل هي تعني حياة ومعيشة الناس في النهاية.
شعث أضاف أيضًا أن الدور المصري يتجاوز ذلك، فهو يمتد إلى الجوانب السياسية الفلسطينية من خلال دعم إحياء المسار السياسي والمفاوضات. كما أن مصر تعمل على جمع الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ عام 2007. وهذا الانقسام له تأثيرات عدة، تؤثر على الوجه السياسي والأمني والاجتماعي للقضية الفلسطينية في المجمل.
وبالحديث عن هذه الأبعاد، نجد أن تأثيرات الانقسام قد أصرت على إضعاف مكانة القضية الفلسطينية حتى على الساحة الدولية. والوضع الحالي يشير إلى أننا، في خضم 20 عامًا، شهدت القضية الفلسطينية انتكاسات على المستويات كافة، سواء كانت سياسية أو أمنية أو حتى اجتماعية.