بيلينغهام يبدد شبح أزتيكا في 99 ثانية وإنجلترا تحسم الحلم المكسيكي بعشرة لاعبين

منذ 1 يوم
بيلينغهام يبدد شبح أزتيكا في 99 ثانية وإنجلترا تحسم الحلم المكسيكي بعشرة لاعبين

سجل جود بيلينغهام هدفين بسرعة مذهلة خلال 99 ثانية، ليقود إنجلترا لفوز مثير 3-2 على المكسيك، رغم أنهم لعبوا بعشرة لاعبين فقط. وهكذا، تأهلوا لمواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم اليوم الاثنين.

أخيرًا، حققت إنجلترا انتصارًا على ملعب “أزتيكا”، بعد أربعين عامًا من السقوط أمام دييغو مارادونا والأرجنتين في ربع نهائي مونديال 1986. تخيل الضغط الهائل، خاصة مع الأجواء الصعبة وصعوبات التنفس بسبب الحماس الكبير للجمهور.

بالنسبة لبداية المباراة، تأخر انطلاقها لمدة ساعة بسبب مخاوف من العواصف، وبدأت ببطء في أول ربع ساعة. أول تهديد كان من رأسية راؤول خيمينيز، مهاجم المكسيك، لكن جوردان بيكفورد، حارس إنجلترا، كان في قمة تألقه وتصدى لها.

إثارة قصوى بعد استراحة الترطيب

الأشياء تغيرت تمامًا بعد استراحة الترطيب، حين وقع جود بيلينغهام هدفين في زمن قياسي. بدأ بخبرته، مسجلًا الهدف الأول برأسية بعد عرضية متقنة من بوكايو ساكا في الدقيقة 36. ودقائق قليلة بعد ذلك، أضاف الهدف الثاني بعد تبادل سريع للكرة مع هاري كين، ليصدم المكسيك.

لكن المكسيك لم تستسلم، ونجحت في تقليص الفارق عن طريق خوليان كينيونيس في الدقيقة 42، بتسديدة قوية بعد ارتداد ركلة حرة جانبية. وكان خيمينيز قريبا من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، لكن كرة رأسية منه تصدى لها بيكفورد ببراعة، بينما تدخل بيلينغهام بشكل رائع لمنع هدف محقق من سيزار مونتيس.

طرد قبل ركلتي جزاء

أما في الشوط الثاني، استمر التوتر، حيث أصاب نيكو أورايلي القائم، وبعدها تم طرد زميله غاريل كوانسا بسبب تدخل خطير في الدقيقة 54. ومع ذلك، لم تتأثر إنجلترا بذلك. جوردان حصل على ركلة جزاء بعد أن مراوغاته للحارس راؤول رانخل، وهاري كين نفذها بنجاح ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 60.

لكن التوتر لم يتوقف، فقد تسبب كين بعد دقائق في ركلة جزاء جديدة للمكسيك، والتي سجل منها خيمينيز ثاني أهداف فريقه في الدقيقة 69. المكسيك واصلت الضغط في الدقائق الأخيرة، لكن دفاع إنجلترا، بطريقة ما، صمد أمام الهجمات المتتالية. في النهاية، انتصر المدرب توماس توخيل بفوز محقق، رغم كل التحديات.


شارك