مدرب يواجه وطنه.. العقدة التاريخية تهدد حلم رونالدو الأخير في المونديال
يبدو أن روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، يواجه تحديًا صعبًا جدًا في كأس العالم، حيث سيكون على موعد مع مواجهة منتخب إسبانيا في “ديربي إيبيري” بدور الـ16. لكن، إذا نظرنا إلى التاريخ، نجد أنه لم يسبق لأي مدرب أن استطاع الفوز على منتخب بلده الأصلي في الأدوار الإقصائية من المونديال. هذا الأمر يثير التساؤلات، أليس كذلك؟
مارتينيز نفسه اعترف بشيء مثير للاهتمام، حيث كان يتمنى أن تأتي هذه المواجهة في النهائي بدلاً من هذه المرحلة المبكرة. على الرغم من ذلك، هناك شيء يخصه، فعام الماضي كان له الفضل في قيادة البرتغال للفوز على إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية. كيف تتعاطف مع موقفه؟
عندما ننظر إلى الأمور التاريخية، نجد أمثلة على هذه العقدة من الماضي. على سبيل المثال، في عام 1938، خسرت السويد تحت قيادة مدربها جوزيف ناجي أمام بلده المجري في نصف النهائي. وهناك أيضًا، النمساوي كارل رابن الذي واجه بلده في ربع النهائي عام 1954، وكذلك ديدي مدرب بيرو الذي فقد أمام البرازيل في 1970. هذه الأمور تطرح العديد من التساؤلات حول تأثير الجنسية على الأداء.
وبالطبع، لا يمكننا نسيان الأرجنتين التي تفوقت على مدرب المكسيك ريكاردو لافولبي في دور الـ16 من مونديال 2006، أو وليد الركراكي الذي وُلد في فرنسا وواجهها بينما كان يقود “أسود الأطلس” في نصف نهائي 2022. وفي النسخة الحالية، وقع فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر في نفس الفخ، حيث خسر أمام سويسرا، البلد الذي يحمل جنسيتها، في دور الـ32.
بالفعل، هذه الأمور تبدو وكأنها تنذر بخطر حقيقي على كريستيانو رونالدو وآماله في تحقيق حلم الفوز بكأس العالم، إلا إذا كان مارتينيز قادرًا على كسر هذا النحس الذي يلاحقه.