هورنر يُفاجئ الجميع بعودته إلى فورمولا 1 بعد عام من إقالته
عاد كريستيان هورنر، اليوم الأحد، إلى منطقة شاحنات فرق الفورمولا 1، وهذه كانت أول زيارة له منذ أن تم إقالته من منصب رئيس فريق رد بول قبل عام تقريبًا. وفي حديثه، ذكر أن مدى عودته الفعلية يعتمد إلى حد كبير على ما إذا كان بإمكانه تحقيق الانتصارات مرة أخرى.
بعد أن تولى الفرنسي لوران ميكيس مكانه في التاسع من يوليو العام الماضي، حصل هورنر على دعوة للعودة إلى سباق جائزة بريطانيا الكبرى من محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، وستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي للفورمولا 1.
الرجال الذين يتحدثون عند القمة عادة ما تكون لديهم قصص مثيرة. هورنر قد قاد فريق رد بول لمدة 20 عامًا، حيث استطاع الفريق خلال تلك الفترة أن يحقق ثمانية ألقاب في بطولة العالم للسائقين – أربعة منها مع سيباستيان فيتيل وأربعة مع ماكس فرستابن – بالإضافة إلى ستة ألقاب في بطولة الصانعين.
في العام 2024، انتشرت حوله أخبار بعد أن اتهمته موظفة بسلوك غير لائق، لكن التحقيق أثبت براءته. هذا، رغم بعض الجدل، لم يؤثر كثيرًا على صورته العامة.
في حديث هورنر القصير مع الصحفيين في جناح ضيافة الاتحاد الدولي للسيارات في سيلفرستون، بدى مرتاحًا. وعندما سُئل من قبل صحيفة “التايمز” عن مشاعره تجاه من حوله، أكد أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه أي شخص. هذا النوع من التصريحات يوضح نضجه العالي.
وواصل حديثه بأن “الإجازة الإجبارية” التي منعته من العمل مع أي فريق آخر قد انتهت، وأصبح الآن حراً ليس فقط في اختيار وجهته، بل أيضًا في كيفية دخوله هذا المجال مرة أخرى.
أضاف هورنر بصراحة: “لا أريد أن أكون مجرد رقم في آلة. لقد أثبت ما يمكنني فعله، وإذا عدت، فلن يكون ذلك إلا في منصب يمنحني القدرة على إحداث تغيير حقيقي وتحقيق الفوز.” هذا الرغبة في التأثير تُظهر بوضوح مدى شغفه.
كما تابع: “أعلم جيدًا أنني سأصاب بخيبة أمل كبيرة إذا لم أكن أعمل نحو شيء مهم. إذا لم يكن بمقدوري أن أفعل ذلك من أجل الفوز، فأنا أجد أنه من الأفضل ألا أضيع وقتي.” انطلاقته هذه تحمل تأملًا فلسفيًا، حيث يبدو أنه يسعى دومًا إلى تحقيق التفوق، وليس مجرد الاستمرار.