التعليم تصدر تقرير غرفة العمليات في اليوم الخامس لامتحانات الثانوية العامة الدور الأول

منذ 1 يوم
التعليم تصدر تقرير غرفة العمليات في اليوم الخامس لامتحانات الثانوية العامة الدور الأول

اليوم، كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، في جولة لمتابعة امتحانات الثانوية العامة، وكان موجود في غرفة العمليات المركزية بالوزارة. الهدف كان التأكد من أن كل شيء يسير بشكل طبيعي في جميع اللجان على مستوى البلاد. وكأنه يحرص على أن الأمور تسير بحذافيرها، وهو شيء يبعث على الطمأنينة، صحيح؟

وكان الوزير يتواصل بشكل مباشر مع مديري المديريات التعليمية في مختلف المحافظات، ليطلع على وضع صناديق أوراق الأسئلة وكراسات الإجابة، والتحقق من وصولها إلى اللجان في الوقت المحدد. هذا يعني أنه كان حريصًا على عدم حدوث أي مشاكل قد تعكر صفو العملية الامتحانية. لكن، هل من الممكن أن تكون هناك أوقات تتأخر فيها بعض الصناديق رغم كل التخطيط الجيد؟

وأكد الوزير على ضرورة الالتزام التام بإجراءات التفتيش للطلاب، مع ضرورة تفقد اللجان قبل بدء الامتحانات. يبدو أنه يريد التأكد من عدم وجود أي أدوات غير قانونية قد تستخدم لمسخ العملية. وهذا يعكس حرصه على نزاهة الامتحانات، ولكن ماذا عن الضغط النفسي الذي ربما يشعر به الطلاب خلال هذه الفترات؟

تحت إشرافه، كانت غرفة العمليات المتابعة مزودة بالكاميرات وشاشات المراقبة لتتبع دخول الطلاب إلى اللجان. ويظهر أن الالتزام بالتفتيش كان جزءًا أساسيًا من الاستعدادات، ولكنه قد يشعر البعض بأن هناك نوعًا من عدم الثقة في الطلاب، أليس كذلك؟

اليوم، أيضًا، بدأ توزيع الأسئلة في الوقت المحدد، وكان هناك حرص على اتباع التعليمات بدقة، لضمان سلامة سير الامتحانات منذ اللحظة الأولى. بالمناسبة، الطلاب من شعبة الأدبية والعلمية، بالنظامين الجديد والقديم، خاضوا امتحان اللغة الأجنبية الأولى. الرقم مثير للاهتمام؛ 867,429 طالبًا من النظام الجديد و3,269 من النظام القديم. هل تتابع كل هذه الأرقام؟

كما أن 284 طالبًا من مدارس المكفوفين تمكنوا من أداء امتحان اللغة الأجنبية الأولى. وهذا يعكس بعض التقدم في احتواء جميع الفئات، لكنني أتساءل، هل هناك الكثير من اهتمامات إضافية يجب مراعاتها لتحسين التجربة الكاملة؟

وفي سياق آخر، أكد خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، أن كل شيء كان مؤمنًا بدءًا من طباعة الأسئلة وصولًا إلى لجان المراقبة. هذا مستوى عالٍ من الأمان، لكن هل هو كافٍ لضمان عدم التسريبات؟ الوقت سيكشف.

ومنتظر أن يؤدى الطلاب (النظام القديم) امتحان الرياضيات يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، بينما طلاب المكفوفين سيتناولون امتحان الجغرافيا. في النهاية، الأمور تتجه نحو الاستقرار، ولكن الصعوبة التي يواجهها الطلاب تظل نقطة حوار مستمرة.


شارك