يوم عرفة يشهد تعامد الشمس فوق الكعبة لأول مرة منذ 33 عامًا واكتشف الظاهرة الفلكية النادرة

منذ 28 دقائق
يوم عرفة يشهد تعامد الشمس فوق الكعبة لأول مرة منذ 33 عامًا واكتشف الظاهرة الفلكية النادرة

أعلن إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عن ظاهرة فلكية نادرة ستحدث هذا العام. تتمثل هذه الظاهرة في توافق تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة مع يوم عرفة، وهي مصادفة لم تشهدها المملكة منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

التعامد الفلكي وأهميته

أوضح الجروان أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة تحدث مرتين سنويًا، نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين خط الاستواء ومدار السرطان. يتميز الموقع الجغرافي لمكة المكرمة بتمكين الشمس من التعامد مباشرة فوق الكعبة في فترات محددة من السنة، وفقًا لموقع الإمارات اليوم.

لحظة التعامد

عند حدوث التعامد، تصل الشمس إلى أعلى ارتفاع لها في السماء بالتزامن مع وقت الظهر في مكة، مما يجعل أشعتها عمودية تقريبًا فوق الكعبة المشرفة. في هذه اللحظات، تختفي الظلال تمامًا ضمن محيط المسجد الحرام.

تاريخ التعامد وأهميته في تحديد القبلة

وأشار الجروان إلى أن التعامد الأول يحدث عادة في نهاية شهر مايو، بينما يحدث الثاني في منتصف يوليو. ويكتسب هذا التوافق مع يوم عرفة أهمية خاصة للمهتمين بالظواهر الفلكية والشعائر الدينية.

أكد الجروان أن هذه الظاهرة تُستخدم منذ سنوات لتحديد اتجاه القبلة بدقة في جميع أنحاء العالم، حيث يمكن الاستفادة من لحظة التعامد لتحديد الاتجاه الصحيح للكعبة بسهولة.


شارك