رافينيا يشعل غضب جماهير البرازيل وتزايد المطالبات بسحب شارة قيادة برشلونة منه

منذ 12 دقائق
رافينيا يشعل غضب جماهير البرازيل وتزايد المطالبات بسحب شارة قيادة برشلونة منه

يبدو أن رافينيا، النجم البرازيلي، أثار الكثير من الجدل مؤخراً، ليس فقط في بلاده بل كمان في إسبانيا بعد ما جدد عقده مع برشلونة حتى عام 2030.

بالحديث عن التصريحات، قال إن مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، يجب أن يقلل من عدد دقائق لعبه. طبعاً، هذا الأمر لم يعجب كثير من مشجعي “السيليساو”، وواضح إنهم مش راضين عن الفكرة.

من ناحية تانية، يبدو أن برشلونة قلق من تأثير رحلات رافينيا الطويلة في الفترات الدولية، وعودته مصاباً. وقد ذكر هداف الفريق إنه ناقش هذا الموضوع مع أنشيلوتي.

قال رافينيا: “إذا كان أنشيلوتي يعتمد عليّ فعلاً، فهو يعرف إنه لازم يدير دقائق لعبي، وتحدثنا عن هذا”.

طبيعي، أن تعليقه أثار استياء كبير في البرازيل، حيث اتهمه بعض المشجعين بأنه يعطى الأولوية لبرشلونة. مش معقول، يعني، أن يكون الولاء لناديه على حساب منتخب بلاده.

ثم هناك قصة سفره في سبتمبر الماضي، عندما قطع آلاف الكيلومترات للعب في أستراليا والهند، وعاد مصاباً وغاب عن برشلونة لمدة تقرب من ثلاثة أسابيع. يبدو أنه كان في حالة جيدة، لكن الإصابة خذلته.

وبالرغم من تألقه في الدوري الإسباني، حيث سجل 19 هدفاً في 13 مباراة هذا الموسم، إلا أنه لم يستطع أن ينقل سحره بالقميص الأصفر للبرازيل.

فيما يتعلق بالآراء، نقل موقع “Tribuna” الكثير من التعليقات السلبية من مشجعي البرازيل، مثل “من هو حتى يفرض وقت لعبه على مدرب مثل أنشيلوتي؟” و”سلوك غير مقبول من لاعب لم يحقق شيئاً مع المنتخب”.

انتقادات مضادة في برشلونة

لكن الأمر لم يتوقف عند مشجعي البرازيل، بل حتى بعض الإعلاميين في برشلونة لم يسلموا من انتقاداتهم له.

أحد الصحفيين، جوان بوكي، هاجم عبر محطة “RAC1” قرار رافينيا بالسفر مع منتخب بلاده إلى سنغافورة لخوض مباراتين وديتين.

بوكي كان معارضًا لفكرة سفره، خاصة بعد تعافيه من الإصابة؛ بل طالب بتجريده من شارة قيادة برشلونة. مُخاطباً ذلك، قال: “ماله معنى إنه يسافر لسنغافورة لمباريات ودية، أصيب مع البرازيل في آخر ثلاث فترات دولية، ويبدو أنه يعيد نفس السيناريو”.

وتابع بوكي موضحاً: “إنها فضيحة، ويتعارض تماماً مع ما يجب أن يكون عليه اللاعب. من غير المنطقي أن يسافر مع البرازيل أو حتى يلعب في دوري الأمم، هذا جنون فعلاً”.


شارك