منتخب مصر للمواي تاي يستعد للمنافسة في بطولة العالم باليونان

منذ 12 دقائق
منتخب مصر للمواي تاي يستعد للمنافسة في بطولة العالم باليونان

غادرت بعثة منتخب مصر للمواي تاي اليوم صباحاً، السبت، من القاهرة متوجهة إلى مدينة أولمبيا في اليونان، للمشاركة في بطولة العالم للمواي تاي الخاصة بالناشئين والشباب، والتي ستقام في الفترة من 6 إلى 16 نوفمبر 2026. يمكن أن نتخيل حماس اللاعبين وهم يتجهزون لهذه المنافسة، حيث تعد هذه البطولة فرصة رائعة لتحقيق إنجازات جديدة.

تتكون البعثة من محمد إبراهيم، رئيس الاتحاد المصري للمواي تاي، وكمان خمس لاعبين ولاعبات: فتحي هاني في فئة الناشئين، وزن تحت 30 كجم، ومازن محمد في نفس الفئة، وزن 32 كجم. ثم لدينا رنا محمد من الناشئات، وزن 34 كجم، وسلمى محمد عامر في فئة الشباب، وزن تحت 75 كجم، وآلاء شادي، الشابة التي تنافس في وزن فوق 75 كجم. الأسماء هذه ليست جيدة فقط، بل تعكس مستوي وعدهم الكبير في الميدان.

كان من المفترض أن تشارك مصر ببعثة أكبر تضم 12 لاعباً ولاعبة، بالإضافة إلى 5 أفراد من الجهاز الفني والإداري. لكن، يبدو أن الأمور لم تسير كما هو متوقع بسبب صعوبات في الحصول على التأشيرات من القنصلية اليونانية في القاهرة، مما أضر بالمشاركة وتسبب في حرمان عدد من اللاعبين وكذلك الفنيين من السفر، رغم وجود موافقات رسمية. هل يمكن أن نعتبر هذا أمراً محبطاً ويدعو للتساؤل حول الكيفية التي يتم بها مراجعة الطلبات؟

في تناقض غريب، حصل خمسة لاعبين من الإسكندرية على التأشيرات بسهولة، بينما يبدو أن القنصلية في القاهرة كان لها رأي مختلف تماماً! وهذا الأمر أثار استياء الاتحاد المصري للمواي تاي، وجعلهم يتساءلون عن معايير التقييم التي تسببت في هذا التباين.

ومع ذلك، فإن تداعيات أزمة التأشيرات لم تتوقف عند مجرد تقليص عدد اللاعبين فحسب، بل إن غياب الجهاز الفني والإداري قدم تحدياً أمام المنتخب. لذلك، قرر محمد إبراهيم، رئيس الاتحاد ورئيس البعثة، أن يقوم بمسؤوليات متابعة اللاعبين والتدريب، بمساعدة اللاعبين الموجودين. يمكن أن نتخيل مدى الضغط الذي يشعر به الجميع في هذه الظروف.

كاد الاتحاد المصري للمواي تاي أن يقرر الاعتذار عن المشاركة بسبب هذا الكم من الصعوبات. لكن الجهود التي بذلها المدير الفني ماستر رفعت جابر، بالتعاون مع الجهاز الفني، كانت أساسية في إقناع المجلس باستكمال الإجراءات، حتى لو كان ببعض اللاعبين فقط. ربما تعكس تلك الإرادة العاطفية الطموح الكبير لتوحيد الجهود لمواجهة التحديات.

وجد الاتحاد أنه من المهم أن تكون للاعبين المصريين وجود في بطولة العالم، لأنها تمثل قيمة رياضية ووطنية تتجاوز قضية العدد. لذلك، تمت المضي قدماً في السفر والمشاركة، رغم كل هذه التعقيدات، لأنهم يؤمنون بأن الأبطال المصريين يجب أن يمثلوا وطنهم ويكتسبوا خبرة دولية.

لكن، لفقد العديد من اللاعبين الفرصة، نجد أن حوالي خمسة من أبطالنا لم يتمكنوا من التوجه للمشاركة بسبب مشكلة التأشيرات، رغم إنجازاتهم البارزة مثل سلمى محمد الحاصلة على ذهبية بطولة العالم للناشئين، ومحمد سامي الذي حصل على فضية بطولة العالم. بل كان هناك زيب عطا الله الحاصلة على برونزية. وفي النهاية، حتى أريام مجدي وعبد الرحمن أسامة لم يتمكنوا من السفر رغم تألقهم الإقليمي والدولي.

الاتحاد المصري للمواي تاي أعرب عن أسفه الشديد لما يحدث لهؤلاء الأبطال، حيث لم تحرمهم فقط من فرصة المنافسة، بل أدت أيضاً إلى زيادة الأعباء على رئيس الاتحاد واللاعبين المشاركين. في النهاية، يبدو أن الوضع معقد فعلاً، ويمثل تحدياً وحاجة لتفكير جاد بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه القضايا في المستقبل.


شارك