عزمي محيلبه يسجل رقماً قياسياً عالمياً ويضمن مشاركته في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 بفضية تاريخية
عزمي محيلبه يكتب اسمه في سجلات التاريخ من خلال بطولة العالم للرماية.. إنجاز عالمي للمرة الثانية، فضية استثنائية، وتأهل مؤكد لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
حقاً، ما أحرزه البطل الأولمبي عزمي محيلبه هو إنجاز يدعو للفخر، فخلال بطولة العالم للرماية، واصل كتابة تاريخ بلده في عالم الرماية بطريقة غير مسبوقة. ثلاثية رائعة أثبتت مكانته كواحد من أعظم الأبطال في هذا المجال، وهذا يضعه بكل تأكيد في مصاف الأسماء الكبيرة التي ترفع علم مصر في المحافل الدولية.
لم يكتف محيلبه بتحقيق إنجاز واحد، بل أظهر براعة استثنائية في بطولة شهدت تنافس أكثر من 120 رامياً من 60 دولة. أول إنجاز كان عندما سجل رقم عالمي جديد بإصابته 125 طبقاً من أصل 125، وهو ما حققه للمرة الثانية. في الحقيقة، هذا الرقم يتحدث عن مهاراته الكبيرة وتركيزه العالي، وهو إنجاز يعتبر الأول من نوعه في تاريخ البطولة.
فضية بعد تحدٍ قوي
أما إنجازه الثاني، فقد تمثل في الفوز بالميدالية الفضية بعد صراع محتدم مع بطل الدنمارك ينسن جاسبر. المعركة كانت شرسة لدرجة أن كليهما أنهيا المنافسة بتعادل، مما استدعى جولة فاصلة. هذه الجولة الحقيقة كانت مُرهقة، استمرت 20 طبقاً قبل أن يحسمها جاسبر لصالحه. ورغم ذلك، كان أداء عزمي رائعاً، مما أضاف لمسة من الفخر لحصده هذه الفضية.
التأهل المبكر للأولمبياد
لكن الإنجاز الأهم هو حصوله على بطاقة التأهل للأولمبياد، ليصبح أوّل رياضي مصري يضمن مقعده في لوس أنجلوس 2028. وهذا ليس مجرد تأهل، بل هو تأكيد على أن عزمي هو أحد الأسماء الأولى التي تعبر الحدث الأولمبي، في إنجاز يعدّ الثالث له في هذا السياق. من الواضح أن مسيرته تزدهر، وكأنها تشير إلى مستقبل مشرق للرماية المصرية وتؤكد على أن لدينا أبطال قادرين على المنافسة على الألقاب العالمية.
رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية، حازم حسني، لم يتردد في الإشادة بإنجازات محيلبه، وهو قيمته واعتزاز فعال للرياضة المصرية. وفقاً له، نجاحات عزمي تمثل دليلاً على ما وصلت إليه الرماية المصرية من مكانة دولية رفيعة.
وفي حديثه، أشار حسني إلى أن ما حققه عزمي من إنجازات ليس مجرد حظ، بل هو نتاج الجهد المستمر والتدريب الجاد على مدى السنوات. ويأمل أن يمثل دخول اللاعب إلى الأولمبياد بداية لنجاح أوسع يُفرح الشعب المصري.
لم ينس رئيس الاتحاد شكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المستمر للرياضة، وأيضاً الشكر لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية على مساندتهم لأبطال مصر. وهذه الإنجازات، برأيه، هي حصيلة للتعاون والعمل الجماعي بين جميع الهيئات الرياضية.
مَشوار عزمي محيلبه ليس مجرد رقم عالمي، وإنما قصة نجاح تُثبت أن مصر قادرة دائماً على التألق في السماء العالمية للرماية.