لويس دي لا فوينتي يعزز تشكيلة إسبانيا بثلاثة لاعبين جدد استعدادًا لمباراتي إنجلترا والتشيك
أجرى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، بعض التغييرات على قائمة الفريق قبل مواجهتي إنجلترا وجمهورية التشيك في دوري الأمم الأوروبية. يعني، نحن على موعد مع لقاء مثير حقاً، حيث سيحل المنتخب الإسباني ضيفاً على جمهورية التشيك في 12 نوفمبر، وبعدها بثلاثة أيام يستضيف المنتخب الإنجليزي في مدريد. ومن الجيد أن إسبانيا قد ضمنت مسبقاً تأهلها لربع النهائي، لكن الضغط سيكون موجوداً بلا شك.
المدرب كان لديه بعض الخيارات الجديدة، حيث انضم للمنتخب ثلاثة لاعبين جدد: مدافع كومو، خاكوبو رامون، لاعب وسط ريال بيتيس، مارك روكا، وحارس مرمى بيتيس، ألفارو فاييس. بالإضافة لذلك، عاد حارس المرمى جوان غارسيا بعد تعافيه من إصابة مؤلمة. كما تم استدعاء أندر بارينيتشيا، مهاجم ريال سوسيداد، وبابلو باريوس، لاعب وسط أتلتيكو مدريد.
من الغريب بعض الشيء غياب لاعبي برشلونة: إريك غارسيا، رودري، وداني أولمو بسبب الإصابات، ولم يكن هنالك مكان لفيكتور مونيوز جناح ليفربول في القائمة. لكن، ما زلنا نتساءل، هل كان هذا القرار صائباً؟
إسبانيا في حالة حداد
وأخذ لويس دي لا فوينتي لحظة للتحدث عن حادث قطار مؤلم وقع في 28 أكتوبر وأسفر عن فقدان 69 شخصاً وإصابة حوالي 200 آخرين. صرّح قائلاً: “إسبانيا في حالة حداد. إن المأساة التي حدثت شيء ما كان ينبغي له أن يحدث أبداً”. هذه الكلمات تعكس شعور عميق بالفقد.
ومن جهة أخرى، ذكر وفاة خيسوس دي ميغيل، مهاجم تينيريفي، الذي توفي بسكتة قلبية بعد أن اصطدم بحارس أندورا، خيسوس أوونو. وأضاف: “أفكارنا مع الضحايا جميعاً، وبينهم زميلنا خيسوس الذي رحل بشكل مأساوي هذا الأسبوع”. إن الواقع مؤلم، ومن المؤكد أن هذا سيثقل قلب الجميع.
واختتم بالتعبير عن تضامنه مع الجميع، قائلاً: “نود أن نكون بجانبهم، وبجانب الذين يتحملون فراقاً لا يمكن تعويضه، وذلك الفراغ الكبير الذي خلفه رحيل أحبائهم”. وهذه الكلمات تدل على عمق الإحساس بالمصير المشترك.