هل تقترب نهاية حسام حسن مع منتخب مصر بعد رحيل “الذراع اليمنى”؟
اليوم الخميس، أعلن محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، عن رحيله النهائي عن منصبه. الأمر لم يكن مفاجئاً تماماً؛ إذ كانت هناك شائعات حول حدوث خلافات بينه وبين خالد الدرندلي، أحد أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، وذلك أثناء ترؤس الأخير لبعثة المنتخب التي واجهت جنوب السودان في التصفيات الإفريقية.
محمد مراد، المعروف بقربه من حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، خاض تجارب كثيرة على مدار خمسة أعوام منذ بدايته مع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، وصولاً للجهاز الفني الحالي الذي يقوده الأخوان حسن. وقد يُحس بالضغط، خصوصاً بعدما تحدث في بيانه على “فيسبوك” عن الصعوبات التي واجهها في الفترة الأخيرة.
يبدو أنه لم يكن لديه خيارات كثيرة، لذا خرج برسالة دعم موجهة لحسام وإبراهيم حسن، مشدداً على أهمية المساندة من المسؤولين إذا كانوا يطمحون لبناء منتخب قوي يمكنه المنافسة بجدية على البطولات. لكن، في الوقت نفسه، انتقد مراد أحد أعضاء الاتحاد الذي وصفه بـ”المهمش”، مشيراً إلى أنه ظل في موقعه “رغماً عنه” لكنه الآن يغادر بمحض إرادته.
الزمان هنا ليس مثالياً أبداً، خاصة بعد أن عاقب الفيفا حسام وإبراهيم حسن بإجراءات تشمل الإيقاف لثلاث مباريات لكل منهما، إثر الأحداث التي تلت مباراة الأرجنتين في الدور الـ16 من كأس العالم 2026. المستقبل يبدو غامضاً بالنسبة لحسام، حيث تتحدث التقارير عن وجود اتجاه داخل اتحاد الكرة لإعادة النظر في استمراره، بعد الأزمات المتكررة التي شهدها.
وفي ظل كل هذه الأحداث، فإن منتخب مصر يستعد لمواجهتين مهمتين أمام مالاوي في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستقام هذا الشهر. هذه المرة يجب أن تتحسن الأجواء، لكن بصراحة، الموقف معقد ويحتاج إلى الكثير من العمل.