اكتشاف السر وراء نجاة مقبرة توت عنخ آمون من محاولات السرقة الأثرية

منذ 6 دقائق
اكتشاف السر وراء نجاة مقبرة توت عنخ آمون من محاولات السرقة الأثرية

بصراحة، مقبرة الملك توت عنخ آمون تعتبر واحدة من أعظم الاكتشافات في التاريخ، وهذا رأي الدكتور إسلام سعيد. واكتشفوا فيها حوالي 5398 قطعة أثرية، تفتح لنا نافذة على جوانب كثيرة من الحياة القديمة، خصوصاً حياة الملوك والطقوس الجنائزية.

في حديثه مع حياة مقطوف ومحمد جوهر في برنامج صباح البلد على NNI مصر، ذكر إسلام سعيد أن المقبرة تحافظ على سرها بفضل ظروف معينة، مثل وفاة الملك المفاجئة وهو لا يزال شاباً، مما أدى إلى استخدام مقبرة كانت جاهزة مسبقاً. بل إن وجود الرديم من أعمال بناء مقبرة رمسيس السادس ساعد أيضاً في إخفائها وحمايتها من السرقة.

اكتشاف المقبرة

البداية كانت عام 1922، حينما اكتشف الطفل حسين عبد الرسول، اللي كان يجلب المياه للعمال، إحدى درجات السلم المؤدية للمدخل. ومن هنا، بدأ عالم الآثار هوارد كارتر يكشف الستار برعاية اللورد كارنارفون، وفيها أيضاً تعتبر تلك اللحظة بداية تاريخ جديد.

محتويات المقبرة

كما أضاف إسلام، أن القطع الأثرية الموجودة بالمقبرة تشير إلى استخدام العجلات الحربية في مصر القديمة، وهناك أدوات وعصي قالت إن الملك كان عنده بعض المشاكل الصحية. هذا يعني أن الحياة لم تكن مثالية دائماً بالنسبة له، كما يمكن أن نتصور.

ومع ذلك، هناك الكثير من الأسرار التي ما زالت غامضة عن هذه المقبرة، مثل طرق تصنيع القطع الذهبية. والأكثر من ذلك، قد يكون هناك غرف أو برديات لم تُكتشف بعد. الحضارة المصرية بكاملها ما زالت تحمل المفاجآت الكثيرة، وليس هناك شك في ذلك.


شارك