والد بيلينغهام يتألق: تحقيق 7 أهداف لمنتخب إنجلترا بسن الـ50

منذ 1 ساعة
والد بيلينغهام يتألق: تحقيق 7 أهداف لمنتخب إنجلترا بسن الـ50

استطاع مارك بيلينغهام، والد نجم ريال مدريد جود بيلينغهام، أن يُعيد الأنظار إليه بطريقة مذهلة من خلال عرض تسجيلي فريد، حيث سجل سبعة أهداف في مباراة منتخب إنجلترا للاعبين فوق 50 عاماً، أمام المنتخب الأيرلندي. كان الأداء مذهلاً بحق.

قاد والد نجمي الكرة الإنجليزية، جود وجوب بيلينغهام، منتخب إنجلترا لتحقيق انتصار ساحق بنتيجة 13-1، حيث أحرز ستة أهداف في الشوط الأول وحده، وصنع هدفاً آخر، مما ساهم في إنهاء الشوط الأول بفارق كبير وقدره 7-0، ثم أضاف هدفه السابع بعد ذلك. كأنه كان يعيش أيامه الذهبية من جديد!

المثير للاهتمام هو أن هذه كانت المرة الأولى التي يمثل فيها مارك منتخب إنجلترا لفئة اللاعبين فوق 50، مما يجعله ثالث فرد من عائلة بيلينغهام يرتدي قميص المنتخب، بعد نجله جود الذي لديه 60 مباراة دولية، وشقيقه جوب، الذي سبق له اللعب مع منتخب تحت 21 عاماً. عائلة رياضية بالتأكيد.

بيليه كرة القدم للهواة.. 700 هدف في مسيرة مدهشة

نال مارك بيلينغهام لقب “بيليه كرة القدم غير الاحترافية”، وهذا ليس من فراغ، حيث سجل أكثر من 700 هدف على مدار 25 سنة في عالم الهواة، ولعب مع حوالي 20 نادياً، بعضهم مثل ليمينغتون وستاوربريدج وساتون كولدفيلد تاون. ليست رحلة سهلة، ولكنها حقاً مثيرة للإعجاب.

اعتزل مارك كرة القدم في عام 2017، ولكنه عاد بشكل لافت من خلال منتخب إنجلترا للاعبين القدامى، ليؤكد أن موهبته التهديفية ما زالت حاضرة. عرضه في المباراة أعاد إلى الأذهان ذكريات مسيرته الرائعة.

من الشرطة إلى إدارة مسيرة أبنائه

قبل أن يصبح الوالد الشغوف، كان مارك يعمل رقيباً في الشرطة، لكنه قرر التحول إلى عالم وكلاء اللاعبين، حيث قام بإدارة مسيرتي نجليه جود وجوب، داعماً إياهما في مشوارهما الكروي في أوروبا. إخلاصه لهما يستحق الإشادة.

كان له دور فعال في المفاوضات التي أدت لانتقال جود إلى ريال مدريد في 2023، وكذلك انتقال جوب إلى بوروسيا دورتموند في 2025. وبهذا حاول أن يحقق الأفضل لنجليه، وهو ما يجعله مثالاً للآباء الذين يدعمون أبناءهم في أحلامهم.

لدى جود دائماً كلمات طيبة عن والده، ويصفه بأنه بطل طفولته في كرة القدم. يتمنى أن يكرر تجربة شقيقه في تسجيل الأهداف. كما أن مارك أثبت أن شغفه وشغفه بكرة القدم لم يتلاشى، فبصمته في المباراة الأخيرة كانت إنجازاً يُذكر في عمر الخمسين.


شارك