شيرين فهمي يكشف تفاصيل قاتلة 54 شخصًا بعقار الفلاكسيديل في الإسكندرية وفضيحة الممرضة عايدة

منذ 59 دقائق
شيرين فهمي يكشف تفاصيل قاتلة 54 شخصًا بعقار الفلاكسيديل في الإسكندرية وفضيحة الممرضة عايدة

المستشار محمد شيرين فهمي جاب تفاصيل مثيرة حوالي قضية الممرضة عايدة، اللي اتهموها بقتل مجموعة من المرضى في الإسكندرية. في حديثه، كشف عن كيف اكتشفوا الجرائم، ونوع الدواء اللي استخدمته، والتحقيقات اللي خلت القضية توصل لمحكمة، واللي في النهاية حكموا عليها بالإعدام، بس بعد كده تم تخفيف العقوبة لـ 25 سنة سجن.

في مقابلة مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست “شهادة للتاريخ” اللي بيذاع عبر “NNI مصر”، أوضح المستشار إن النيابة ابتدت تحقيقات في القضية، وعايدة اتهمت بقتل 54 مريض كانت مسؤولة عنهم. وحكى إنه اعترفت إنها كانت تدس لهم عقار “الفلاكسيديل” في أمبولات العلاج، بدافع الانتقام من طبيب كانت متضايقة منه واللي كان يعالجهم.

وكمل إنه توفي عدد كبير من المرضى بشكل غامض. يعني، كان المريض يظهر تمام وفجأة يتوفى. وفي حالة يوضحها، كان فيه شاب تعرض لحادث وتم نقله للمستشفى، وأُجريت له عملية، ولما صحى من بنج قعد يتكلم مع والدته. ثم ظهرت الممرضة ودست له “الفلاكسيديل”، اللي أثره فعلاً مميت لأنه يوقف جميع عضلات الجسم بسرعة. بعد لحظات، الشاب كان يتحدث وفجأة سكت تمامًا، والأم جريت على الممرضة تسألها: “إيه اللي حطيتيه له؟ هو كان كويس!”، ولما رجعت، ابنها كان توفى.

نائب رئيس القسم لما شاف اللي حصل، أصر على إجراء تحقيق وفحص الموضوع قبل ما يدفنوا الشاب. ولما عرضت القضية على النيابة، اكتشفوا استخدام العقار، وده كان السبب في توقف قلبه. لما ملوا بملف علاج المريض، طلع إن مافيش أي وصفة للعقار ده. التحقيقات قادتهم للممرضة اللي الأم أشارت عليها، وللأسف، أثناء التحقيق، حاولت انتحارها من شرفة المباحث.

المهم، النيابة راحت لها في المستشفى، واعترفت بكل شيء. وبعد كده، اتحكم عليها بالإعدام، لكن الموضوع عمل ضجة كبيرة بين مؤيدين ومعارضين. في بعض الناس أخذوا برواية الممرضة اللي قالت إنها كانت ضحية لابن طبيب مشهور في الإسكندرية. لكن التحقيقات ما أثبتتش الكلام ده، وفي النهاية حكموا بالسجن مدى الحياة، ثم تم تخفيف الحكم لـ 25 سنة.

 


شارك