مدبولي يقدم للسيسي كتاباً يستعرض إنجازات الدولة على مدار 12 عاماً

منذ 40 دقائق
مدبولي يقدم للسيسي كتاباً يستعرض إنجازات الدولة على مدار 12 عاماً

اليوم، حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي الحفل الختامي لمنتدى مصر ٢٠٢٦، وهو حدث يمكن القول إنه كان مميزًا. بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن، وبعدها عرض فيلم تسجيلي تناول أبرز المناقشات والأفكار التي تم طرحها خلال المنتدى. ومن اللحظات الجميلة التي استرعت انتباهي، كانت مصافحة السيد الرئيس للشاب “محمود محمد” من فئة الصم وضعاف السمع، الذي كان قد أعرب عن رغبته في لقائه من خلال الفيلم. وما أجمله من موقف عندما صافح أيضًا الطفلة “تاليا” التي غنت ضمن كورال الافتتاح.

مناقشات هامة وتحديثات

بعد ذلك، قدم رئيس الوزراء عرضًا تناول تطورات البلاد من ٢٠١١ إلى ٢٠١٤، ثم استعرض إنجازات المشاريع من ٢٠١٤ إلى ٢٠٢٦. وفي نهاية عرضه، أهدى السيد الرئيس كتابًا يوثق إنجازات الدولة خلال الأعوام الماضية.

رحلة البناء والتحديات

في الجزء الثاني من الحفل، العرض كان يحمل عنوان “الرحلة”، حيث تم استعراض مسيرة بناء الدولة وتحديدًا في قطاعات مختلفة. واستمع الحضور إلى آراء عدد من الشباب المؤثرين حول إنجازات السنوات الماضية، تلاها فيلم “حلم الجيل” الذي قدّمه أطفال من جيل “ألفا” وتحدثوا عن تطلعاتهم.

التحديات والإنجازات في الطاقة

ثم جاء إعلان مخرجات منتدى مصر ٢٠٢٦، حيث دعا الرئيس الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، لعرض إنجازات قطاع الطاقة. حديثه عن كيفية إنقاذ مصر من أزمة الطاقة كان مثيرًا للاهتمام، حيث أشار إلى دور السيد الرئيس في تأمين أفضل الأسعار والتغلب على التحديات.

كلمة الرئيس

وفي كلمة الرئيس، استعرض مشاعر الشكر والإيجابية للشعب المصري، حيث أكد أن ما تحقق هو نتيجة شراكة حقيقية بين الحكومة والشعب. وكان يشير إلى الفترات الصعبة التي مرت بها مصر، وكيف استطاعت الدولة النهوض رغم كل التحديات. أكّد الرئيس على أهمية أن نتعلم من الماضي، وأن نكون واعين لتحديات المستقبل.

اليوم، يمكنني القول إن هناك شعورًا حقيقيًا بالأمل والتفاؤل، لكن في نفس الوقت هناك حاجة واضحة للاستمرار في البناء وإصلاح الأمور. لذا، حديث الرئيس كان داعمًا لرؤية أفضل لمستقبل مليء بالفرص، مستمدين قوتنا من تاريخنا وتحدياتنا. إن الشعب المصري، بكل طاقاته وإرادته، هو العمود الفقري لهذا المسار.

دعوة للعمل

في ختام حديثه، دعا الرئيس إلى العمل المشترك من أجل تحقيق تطلعات وأحلام الشعب، مؤكدًا أن الواجب يقتضي تكاتف الجميع من أجل مستقبل أفضل. هنا، يتضح أنه لا بد من تفعيل قرارات المنتدى بشكل فعلي، لضمان حياة كريمة لجميع المواطنين.

وختامًا، أعاد التأكيد على الوحدة بين الحكومة والشعب، مشيرًا إلى أن الاختلافات لا يجب أن تضعف الروح الوطنية ولا التضامن. كلنا نعلم أن الطريق أمامنا قد يكون طويلاً، لكن مع كل جهد نبذله ونوايانا الصادقة نحو الإصلاح، ستحقق مصر ما تتمنى.


شارك