انتقادات حادة لأم تروع صغيرها أثناء المذاكرة تجنباً للسجن
انتشر فيديو لطفل اسمه يزن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يظهر وهو يحاول إنهاء واجبه المدرسي، لكن فجأة ينفجر بالبكاء من إرهاقه. المشهد أثار تفاعلاً كبيراً بين الناس على الإنترنت.
في الفيديو، كان يزن يتحدث مع والدته، ويعبر عن شعوره بالتعب ويدعي عدم قدرته على الاستمرار. قال ببراءة: «تعبان ومش قادر أعمل الواجب، سبيني أقعد على التليفون».
ثم لاحظ أنه يتم تصويره وسأل والدته بخوف: «إنتي بتصوريني فيديو عشان تبعتيه للظُباط؟»، قبل أن يضيف بخوف: «مش عايز أدخل السجن».
ردت والدته بطريقة استفزت الكثير ممن شاهدوا الفيديو، حيث قالت له إنها ستحتفظ بالمقطع وترسله للشرطة إذا لم ينتهِ من الواجب، في محاولة لدفعه للعمل أكثر.
أحدث الفيديو جدلاً واسعًا، خاصةً مع ظهور يزن وهو يبكي ويتحدث بكل عفوية عن إرهاقه وعدم قدرته على الاستمرار في الدراسة.
عدد من المتابعين انتقدوا أسلوب الأم في التعامل مع الموقف، حيث رأوا أن تصوير طفل يبكي ومشاركة الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ربما ليس أفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه المواقف. لكن، من جهة أخرى، تفاعل البعض مع حديث يزن وجديته في التعبير عن مشاعره، خاصة مع تكرار رغبته في أخذ استراحة والجلوس على الهاتف. هذا التنوع في ردود الفعل حول الفيديو يبرز الفروق في طريقة فهمنا لمواقف من هذا النوع.