وزير الاتصالات يكشف أن مصر مقر لمرور 20 كابلًا بحريًا دوليًا يربط بين أوروبا وآسيا ويمثل 90% من حركة الإنترنت
افتتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit. القمة التي عقدت في الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر، شهدت حضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة. وكانت القمة برعاية وزارة الاتصالات ووزارة الصناعة، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. جمع الحضور ممثلين من الحكومة، وهيئات ومؤسسات مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة من قادة وخبراء صناعة الاتصالات والتكنولوجيا، إلى جانب مسؤولين من شركات عالمية وإقليمية ومحلية متخصصة في مجالات التكنولوجيا، الاتصالات، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات.
البنية التحتية الرقمية
خلال افتتاح القمة، كان بين الحضور المهندس شريف يحيى، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، فضلاً عن المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وداليا الباز، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد. أيضًا، كان هناك المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات.
في كلمته، شدد المهندس رأفت هندي على أن عمل الوزارة يستند إلى رؤية شاملة تهدف إلى بناء اقتصاد رقمي يساهم في جهود التنمية ويعزز الناتج المحلي الإجمالي. كما تسعى الوزارة لخلق فرص عمل، وتحقيق تطوير نوعي في تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين، وتحسين أداء الإدارة الحكومية. أضاف أيضًا أن أحد أهداف الوزارة هو دعم الابتكار وريادة الأعمال لتعزيز استخدام التكنولوجيا وتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، مع التركيز على تعزيز السيادة الرقمية لحماية البيانات ومستقلية اتخاذ القرار.
وذكر الوزير أن الوزارة تعمل جاهدة لتفعيل أدوات التحول الرقمي من أجل توفير تجربة متكاملة تسهل على المواطنين الحصول على الخدمات الحكومية عن بُعد. تتضمن الخطوات استخدام الهوية الرقمية، والتكامل مع التوقيع الإلكتروني، والبريد الرقمي المسجل. وأكد أن هذه الأدوات ستساعد في إعادة تصميم تجربة المواطن، مع وجود 400 خدمة حكومية متاحة على منصة مصر الرقمية بحلول العام 2030.
وأشار المهندس رأفت هندي إلى جهود الوزارة في دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، موضحاً أن هناك 24 مركزاً من مراكز إبداع مصر الرقمية في 20 محافظة، حيث تقدم برامج متكاملة لتطوير المهارات ودعم المشروعات، وربط الشركات بالمستثمرين وفرص الوصول إلى الأسواق.
كما أوضح أن مصر بدأت منذ 2019 بناء إطار وطني متكامل للذكاء الاصطناعي، وأن المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية تسعى بحلول عام 2030 لدعم أكثر من 250 شركة ناشئة في هذا المجال، بالإضافة إلى تدريب أكثر من 30 ألف متخصص. ومن المهم أيضاً تمكين 36% من المواطنين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وتم بالفعل تطوير تطبيقات عملية تلبي الأولويات الوطنية، مثل إطلاق “كرنك”، الذي يعد أول نموذج لغوي ضخم باللغة العربية تم تطويره بأيدي مهندسين مصريين في مركز الابتكار التطبيقي. أيضًا هناك تطبيقات أخرى مثل ‘لغات’ و’بالمصري’، والتي تستهدف خدمة مختلف القطاعات في الدولة.