رونالد كومان يودع زوجته الرائعة بعد معركة طويلة مع المرض
أعلن رونالد كومان، المدرب السابق لمنتخب هولندا وبرشلونة، عن وفاة زوجته بارتينا كومان-بودفيلد عن عمر يناهز 65 عاماً، بعد معركة طويلة مع مرض السرطان. الأمر ليس سهلاً، لاسيما عندما نعلم كم كانت قوية طوال هذه الفترة.
كتب كومان على إنستغرام: “بكل حزن، ولكن أيضاً بفخر وحب كبير، نودع زوجتي الرائعة، والأم والجدة العزيزة علينا، بارتينا كومان-بودفيلد. 30 يناير 1961 – 15 سبتمبر 2026. عائلة كومان”. هالعبارة تبرز كم كانت تمثل له ولعائلته أساساً عاطفياً.
تقرير من صحيفة Telegraaf قال إن بارتينا كانت تعاني من سرطان ثدي مزمن، وقد تم تشخيصها لأول مرة عام 2010. والحديث عن السنوات الماضية يلقي الضوء على مدى صعوبة مواجهتها لهذا المرض.
تزوج كومان وبارتينا عام 1985، وكان لديهم ثلاثة أبناء: ديبي وتيم ورونالد جونيور، بالإضافة إلى خمسة أحفاد. حقاً، عائلة كبيرة ومحبة، والخبر مؤلم بشكل خاص في مثل هذه الظروف.
في يونيو الماضي، قالت بارتينا للصحيفة: “لا أريد أن أغادر هذه الدنيا بعد. وطالما أنا هنا، أريد أن أشعر بالحياة”. يبدو أن الإصرار على الحياة كان جزءاً من شخصيتها.
في رسالة له بعد مغادرته المنتخب، أشار كومان إلى معاناة زوجته، قائلاً: “جعلتني السنوات الأخيرة أدرك مرة أخرى أن هناك أشياء أهم من كرة القدم. كرة القدم كانت حياتي كلها، لكن الصحة لا تقدّر بثمن. عندما يخوض الشخص الذي نحبه أكثر من أي شيء آخر معركة صعبة، تتغيّر نظرتنا للأمور”.
أضاف كومان: “رغم مرضها، دعمتني زوجتي بارتينا وشجعتني كل يوم على أداء مهمتي كمدرب للمنتخب. هذه قوة مذهلة، وأنا ممتن لها إلى ما لا نهاية”. وهذه الكلمات فعلاً تعكس الشغف والحب الذي كان بينهما.
نادي برشلونة وجه رسالة تعزية لكومان، مسجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1992، وقال: “يتقدم نادي برشلونة وجماهيره بخالص العزاء والمواساة إلى رونالد كومان وعائلته، إثر وفاة زوجته بارتينا كومان”. وقع الكلمة تأتي لتذكيرنا بأن الإنسان، حتى لو كان نجماً، يواجه تحديات خطيرة في حياته الشخصية.