والد الطالب بطل حادثة الشبشب يؤكد: لسنا فقراء وابني حافظ للقرآن الكريم

منذ 57 دقائق
والد الطالب بطل حادثة الشبشب يؤكد: لسنا فقراء وابني حافظ للقرآن الكريم

أحمد محمد إسماعيل، والد الطالب محمد المعروف بحادثة «الشبشب»، تكلم عن تفاصيل ما جرى مع ولده في المدرسة. يبدو أن محمد استيقظ بدري ونزل من البيت بسرعة، ونسي يلبس الحذاء، فراح للمدرسة وهو لابس الشبشب.

خلال مداخلة تلفونية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على NNi مصر 2، قال والد محمد إن أصدقاءه نصحوه إنه يقدر يدخل المدرسة بالشبشب، وعرضوا عليه إنه هما يجلبوا له «الكوتشي» من البيت. أنا أجد أنه يمكن يكون الحل مؤقت لأنهم داموا أصدقائه، لكن كان فيه مكان يشعر فيه بالحرج.

أحمد أكد إنه إدارة المدرسة ما طردت ولده كما نُشر في بعض الصفحات، وأوضح أن محمد أكمل يومه الدراسي بشكل طبيعي. عاد للبيت ونام، وفجأة لقى نفسه حديث الساعة على مواقع التواصل، وهذا شيء محير حقًا.

القصص اللي تم تداولها عن الحدث كانت بعيدة عن الواقع. بعض الصفحات اللي مو معتمدة كانت تبحث عن الشهرة، وصوروا الحادثة بطريقة مغلوطة. أحيانًا، يقول الناس أشياء غير صحيحة مثل إن والده توفي أو إن والدته مطلقة، وكل هذه الأمور كانت مش صحيحة ومؤذية.

عندما رأى أحمد الصورة المتداولة، استغرب وسأل ابنه هل حد من المدرسة كلمه، ورد محمد إنه ما حد كلمه، وكان ليومه الدراسي عادي ولا فيه شي غريب.

قال أحمد، «أنا الحمد لله معيشتي جيدة، أملك معرض سيراميك بشارع ترسا، ولكن الفقر مو عيب». ينتقد الطريقة اللي تم بها الحديث عن الحادثة، حيث إنها أثرت على سمعة ولده وعائلته.

انتقد والد الطالب كمان ما أسماه محاولات تشويه سمعة المدرسة، حيث أن الواقعة تم تناولها بعد منع التصوير من دون الرجوع للبيت أو للمدرسة للتأكد من الحقيقة.

أضاف إنه بدلاً من نشر أخبار مضللة عن العائلة، كان بالإمكان تقديم دعم حقيقي للطالب، مثل شراء حذاء رياضي له. هذه المعلومات الخاطئة سببت له صورة سلبية في أعين عائلته.

وكشف إن رجال أعمال أبدوا اهتمامهم بمساعدة ولده، وإذا المدرسة تحتاج تبرعات، هو جاهز يساعد، وهذا يدل على أنه موضوع التعاون ممكن يحل المشكلات.

تفاصيل الحادثة بالنسبة لابنه كانت إنه كان خايف ما يُسمح له يدخل المدرسة بسبب الشبشب، فطلب من زميله إنه إذا تقدم للدخول بلا مشاكل يخبره، ويعطيه الحذاء وقتها.

أحمد أعرب عن قلقه على مشاعر ولده، اللي شعر بالضيق جراء التصوير بأنه طالب غير ملتزم، رغم أنه حافظ لكتاب الله وحصل على المركز الأول في المدرسة، وهذا إنجاز مدعاة للفخر.

ولده رفض التعامل مع الصفحات اللي حاولت التواصل معه، وحلمه هو الالتحاق بكلية الطب، بس أثر عليه نفسيًا لما شاف الأخبار المتداولة عنه، حتى أصيب بارتفاع حرارة.

بختم حديثه، ناشد أصحاب الصفحات ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أنه يتحروا الدقة قبل نشر أي معلومات. دعا للبحث عن حالات محتاجة لمساعدة فعلية والتأكد من حقائق قصصهم قبل تداولها، عشان نضمن إن المساعدات توصل لمستحقيها بدون ما تؤذيهم.


شارك