عودة كوتينيو للعب بجوار نيمار صديق الطفولة في سانتوس

منذ 55 دقائق
عودة كوتينيو للعب بجوار نيمار صديق الطفولة في سانتوس

أعلن نادي سانتوس البرازيلي عن تعاقده مع فيليب كوتينيو، الجناح الدولي السابق، بعد تجربته مع فاسكو دا جاما اللي فاتت. يعني إنه مع نهاية عقده هناك، قرر التفكير في تحدي جديد.

المثير في الأمر هو عودة كوتينيو للاجتمع مع صديقه نيمار، بعد سنوات من اللعب معاً في منتخب البرازيل. لكن الصفقة كانت قصيرة الأمد، وتقدر تتمدد بعد ديسمبر 2026، لو الأمور مشت بشكل جيد.

وبعد ما اجتاز كوتينيو (عمره 34 سنة) الفحوصات الطبية في مقر النادي، بدأت الأجواء تدخل في الحالة الطبيعية، خاصة بعد ما صافح زملاءه الجدد، وأولهم نيمار الذي كان له دور كبير في إتمام الصفقة.

لكن سانتوس أبدى إشاداته بقدرات كوتينيو، مؤكدًا إنه عنده موهبة رائعة في صنع اللعب بالإضافة إلى الخبرات العديدة اللي اكتسبها من فترات لعبه في أوروبا ومع منتخب البرازيل. ورغم ذلك، يمكن يظل هناك تساؤلات حول مدى تأثيره على الفريق بعد رجوعه.

قبلها، كوتينيو كان قد غادر فاسكو، المكان اللي بدأ فيه مشواره، ورجع له في 2024، لكن الصفقة الآن مهمة خصوصاً مع إصابة نيمار العضلية، اللي أثرت بشكل كبير على هجوم الفريق في الفترة الأخيرة.

ولما نتحدث عن تاريخ كوتينيو ونيمار مع منتخب البرازيل، نجدهم لعبوا مع بعض في 38 مباراة. ومع ذلك، مع انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان قبل عدة سنوات وكوتينيو إلى برشلونة لاحقًا، ما كانوا مع بعض في نفس النادي، مما يجعل التوقعات الآن حول التعاون بينهما مثيرة للاهتمام.

آخر مرة لعبوا معاً كانت في 25 مارس 2022، في مواجهة أمام تشيلي، حيث انتهت المباراة بفوز السيليساو برباعية نظيفة في تصفيات كأس العالم بقطر.

بالنسبة لكوتينيو، فانضمامه لفاسكو دا جاما كان نتيجة لفترة صعبة بعض الشيء، حيث شارك في 67 مباراة خلال العامين الماضيين بعد انتقاله من أستون فيلا، الذي أعاره للدحيل القطري ثم للفاسكو.

ولمن يحب يعرف، بدأ كوتينيو مشواره مع إنتر ميلان عام 2008، ومن بعدها تم إعارته لفاسكو لمدة عامين. لكن بعد العودة، أعاروه لإسبانيول، حيث تألق هناك وبدأ يلفت الأنظار، ولكن هل سيكون له نفس التأثير مع سانتوس؟

في النهاية، سانتوس يأمل أن تعود هذه الصفقة بفائدة كبيرة على الفريق، خصوصاً بعد النتائج المخيبة في الدوري البرازيلي. ومن يدري، ربما يكون كوتينيو ونيمار الثنائي المنشود لتعزيز الهجوم.


شارك