وزير التعليم يفجر مفاجآت حول المدارس الدولية ونتائج الطلاب: لن نسمح لأولادنا بتجاهل تاريخهم
محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أعلن عن تفاصيل خطة الوزارة لتطوير نظام التعليم الدولي. قال إنه من المهم زيادة عدد المدارس الدولية، وده حيساعد في إحداث تغيير جذري في المجتمع والثقافة.
وزير التعليم: لا تهاون مع العربية والتاريخ
وشدد الوزير على ضرورة تدريس اللغة العربية والدين والتاريخ في المدارس الدولية، وعبّر عن قلقه بشأن دور هذه المواد وقال: “أنا مهتم جدًا بأن الطلاب يتعلموا اللغة العربية والدين والتاريخ.”
وأضاف، وهو يعبّر عن رأيه بصراحة: “ما يصحش إن أولادنا، اللي عايشين في مصر وبيكبروا فيها، لا يعرفوا اللغة العربية، ولا رموز تاريخنا، أو حتى دينهم بالشكل الصحيح.” وهذا فعلاً محزن، أليس كذلك؟
وأكد الوزير أن الوزارة تشتغل بجدية على هذا الموضوع بالتعاون مع المدارس الدولية، ولفت إلى أن اللغة العربية والتاريخ جزء من الهوية والجذور للطلاب.
10% للغة العربية و10% للتاريخ
كما ذكر إن الطلاب كانوا يدرسوا اللغة العربية والتاريخ، لكنه لاحظ إنهم غالبًا تكون خارج المجموع، وهذا يخلي الطلاب ما يهتموا بيهم كما ينبغي. يعني، الطالب غالبًا يهتم بالمواد الأساسية فقط.
قال الوزير: “أنت لو درست مادة خارج المجموع، للأسف، هتذاكرها قبل الامتحان بيوم أو خلال الأسبوع الأخير.” وهذا للأسف يحد من أهمية المواد الإنسانية في أذهانهم.
لا يمكن قبول عدم الاهتمام بلغة التاريخ!
وشدد الوزير إن الوزارة لن تقبل أن تظل اللغة العربية والتاريخ مواد غير أساسية. قال: “هل ممكن نقبل إن لغتنا وتاريخنا ما يكون لهمش اهتمام؟ لا، والله مش هنتقبل ده.” من الواضح إن الموضوع يشغل باله كثيرًا.
وأبرز إنه تمت مناقشة الخطط مع المدارس الدولية، وتم تشكيل لجان لمتابعة تطبيق القرارات، بالإضافة إلى دعم المدارس في وضع جداول دراسية مناسبة، وأكد أنهم متابعين الملف من سنتين.
مفاجآت في نتائج امتحانات المدارس الدولية
وبعدين، تطرق الوزير لنتائج امتحانات بعض المدارس، ولفت النظر إلى إن فيه مدارس أعلنت نسب نجاح عالية جدًا، وصلت لـ100% في جميع المواد. شافوا الأرقام وقرروا يتأكدوا لأن الموضوع كان لافت.
قال: “بعد ما المدارس بعتت لنا النتائج، لقينا نسب النجاح عالية جدًا، فقلنا لازم نروح نشوف الورق.” لكن، المفاجأة كانت في النتائج الحقيقية.
اللجان لما رجعت بتفحص الأوراق، اكتشفت إن بعض الطلاب لم يحصلوا على الدرجات اللي تم الإعلان عنها… فهنا جات الأسئلة: “هل نترك النتيجة كده أم نطلع الحقيقة؟ طبعًا طلعنا النتيجة الحقيقية.” وهذا يظهر كيف إن الشفافية مهمة في العملية التعليمية.