نجاح مذهل في المرحلة الأولى يفتح أبواب مفاجآت جديدة في التأمين الصحي الشامل بالمنيا والإسكندرية
ظهر عبد الصمد ماهر، الصحفي المتخصص في أخبار وزارة الصحة، ليشاركنا أن نظام التأمين الصحي الشامل أظهر تقدمًا كبيرًا خلال مرحلته الأولى. هذه المرحلة كانت تركز على محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية وجنوب سيناء وأسوان، حيث انتهى التشغيل الفعلي في هذه المناطق، وهو أمر يبدو وعدًا جيدًا.
خلال مداخلة له مع سارة مجدي في برنامج “صباح البلد” على قناة NNi مصر، ذكر عبد الصمد بأنه تم تقديم ملايين الخدمات الطبية للمواطنين. كما تم إجراء عمليات كبيرة بتكاليف عالية، لكن من دون أن يتحمل المريض عبءًا ماليًا كبيرًا. وهذا الأمر، في رأيي، يعكس جوانب إيجابية لنظام التأمين الصحي الشامل. لكن، هل يمكننا أن نتساءل عن كيفية ضمان استمرارية هذه الخدمات؟
وأوضح عبد الصمد أن الحكومة تتحمل الاشتراكات الخاصة بالأشخاص غير القادرين، بينما يدفع القادرون الاشتراكات وفقًا للقوانين المنصوص عليها في النظام. هذه اللامركزية في التكلفة تعكس فكرة العدالة الصحية، حيث يتم تحديد احتياجات كل محافظة بناءً على الأمراض الشائعة فيها. هذا شيء جيد، لكن قد يتطلب مزيدًا من الجهد لتكون تلك التوزيعات دقيقة دائمًا.
كما أشار عبد الصمد إلى أن التشغيل التجريبي مستمر حاليًا في محافظات مثل المنيا وكفر الشيخ، مع النظر في إضافة محافظات جديدة مثل الإسكندرية ومطروح في المستقبل. يبدو أن العملية تتجه نحو التوسع، لكن السؤال هو: هل ستتحمل هذه المناطق الجديدة الضغط على النظام الصحي؟
تحدث أيضًا عن أن التشغيل التجريبي في هذه المحافظات الجديدة يستهدف الوصول للتشغيل الفعلي خلال عام. ومن الجيد سماع أنه تم تحسين أجور الأطباء والفرق الطبية في النظام الجديد مقارنة بالقديم. لكن، هل يكفي ذلك وحده لجذب المزيد من المهنيين إلى هذا القطاع الحيوي؟