الزمالك يستضيف بطل جيبوتي الليلة لتعزيز تأهله للدور الثاني بدوري الأبطال
اليوم، الساعة الثامنة مساءً، الفريق الأول لكورة القدم بنادي الزمالك رايح يلعب مباراة مصيرية ضد إيه إس بورت، بطل جيبوتي، على استاد القاهرة. هالمواجهة هي إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، والكل مستني يشوف إذا الزمالك ممكن يضمن التأهل للمرحلة الجاية.
شوف، الزمالك فاز في مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر بنتيجة 2-1، وهذا يعني إنهم محتاجين يحافظوا على هذا التفوق في اللقاء اليوم. الانتصار كان حاسم، لكن مش كفى.. لأنه бясплатно بعد، مطلوب منهم التأكيد على تأهلهم.
يعني، الزمالك يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة شوية، خصوصًا بعد ما انتصروا في الدوري المحلي على أبو قير للأسمدة 2-0. هذا النوع من الانتصارات يعطّيهم دفعة قبل الموقعة القارية، لكن كما يحدث في العالم، الفوز المحلي مش هو ضمانة للنجاح على المستوى الأفريقي.
الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال عمل تحضيرات دقيقة جدًا للمباراة، كانوا يركزون على نقاط القوة والضعف في الفريق الخصم من خلال متابعة مباراة الذهاب. وأنا أعتبر هذا أمر مهم، لأن التفوق يحتاج إلى فهم معمق للمنافس.
وطلب معتمد جمال من اللاعبين استغلال أي فرصة قد تتهيّأ لهم أمام مرمى بطل جيبوتي. وهذا شيء منطقي، لكن في نفس الوقت، التركيز مهم، وعدم التقليل من شأن المنافس. أكيد إنهم مش عايزين يدخلوا في دوامات حسابات معقدة في الدقائق الأخيرة.
وعلى صعيد اللاعبين، الزمالك يستعيد خدمات محمود بنتايج، الظهير الأيسر، بعد غيابه عن الذهاب لأنه كان موقوف. لكنهم محظوظين، إذ يفتقدون اثنين من اللاعبين المهمين بسبب الإصابات، اللي هي محمد السيد وعمرو ناصر.
ويلعب مع الزمالك عدد من اللاعبين المهمين، مثل محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود حمدي الونش وغيرهم. قدرتهم على تنفيذ الخطط هي اللي رح تحدّد نجاحهم في المباراة.
وعلى الجانب الآخر، إيه إس بورت، بطل جيبوتي، يتمسك بأمله في التأهل. هم كمان يتمنون أنهم يحققوا نتيجة إيجابية تعوّض خسارتهم في الذهاب. الفريق خاض آخر تدريباته في القاهرة، وكانوا يركزون على تصحيح الأخطاء اللي ظهرت في مباراة الذهاب. هذا النوع من التجهيز يبقى حيوي، لأنهم عايزين يحققوا نتيجة معهم في هذه المباراة.
الفريق الجيبوتي أيضًا عنده عدد من اللاعبين اللي يجب أخذهم بعين الاعتبار، مثل مختار يوسف سعيد ومحمد سعيد عمر وغيرهم. أعتقد إنهم بحاجه لمجهود كبير عشان يقلبوا الأمور لصالحهم.