وائل فهر مدرب المواي تاي يكشف سر دخول اللعبة إلى مصر ودور محمد إبراهيم في ذلك
في لقاء مع وائل فهر، مدرب منتخب مصر للمواي تاي، استعرض بعض الجوانب المهمة من هذه الرياضة المثيرة. بصراحة، المواي تاي ليست مجرد نوع من الملاكمة، بل هي أكثر من ذلك بكثير. تعود أصولها إلى فنون القتال التايلندية، والتي تعتمد على استخدام الثمانية أطراف – اليدين والركبتين والمرفقين والأقدام – للقتال، ويُمارس في حلبات خاصة.
خلال حديثه مع حياة قطوف وسارة مجدي، مقدمي برنامج “صباح البلد” على قناة NNi مصر، أوضح وائل أن المواي تاي تطلب أسلوبًا فريدًا من القتال. وهذا الاستخدام المتنوع للضربات يتطلب مهارات جوهرية وفهم عميق للإيقاع والحركة.
من اللافت أن تاريخ اللعبة في مصر ليس بالطويل. بدأت تنمو بشكل فعلي من 2020، لكنها كانت موجودة قبل ذلك قليلاً بفضل جهود الكابتن محمد إبراهيم، رئيس الاتحاد المصري، ورفعت جابر، مدير المنتخبات. تخيل، كان كل شيء يعتمد على شغفهم ورغبتهم في إدخال هذا الفن إلى البلاد.
لكن، مع بداية تنظيم البطولات والدورات التدريبية، حصلت اللعبة على دفعة قوية. وفي 2021، شاركنا في أول بطولة عالم، وكنا محظوظين بأنها كانت في ماليزيا حيث حقق أبطالنا أيضًا إنجازات رائعة، منها الميدالية الذهبية وفضيتين وأربع برونزيات. شعور الفخر كان لا يوصف.
وبالحديث عن الأبطال، هناك قصة مثيرة عن سما إبراهيم، بطلة العالم. حيث أنها في البداية كانت مترددة بخصوص التدريب بحجة أن المواي تاي تعتبر صعبة. ولكن، كما يقول المثل، “التحدي يجعل الإنسان أقوى”، وقد صارحت نفسها بأن اللعبة تحتاج إلى شجاعة. وفور أن أدركت ذلك، بدأت في ممارستها بشغف.
وبعد انضمامها إلى المنتخب، حققت انجازات مدهشة، حيث حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية، ثم شاركت في بطولة العالم في ماليزيا وهي في الرابعة عشر من عمرها، لتتوج ببرونزية مشرفة. ولكن حلمها لم يتوقف عند ذلك، بل صممت على الوصول إلى القمة العالمية وعملت بجد لتحقيق ذلك.
إذا كنت مهتمًا بالمزيد عن هذا النوع من القتال، هناك فيديو رائع يمكن أن يوضح الكثير من التفاصيل، يمكنك مشاهدته هنا.