بدء العام الدراسي 2026-2027 تفاصيل نظام التقييم وأعمال السنة الجديدة

منذ 1 ساعة
بدء العام الدراسي 2026-2027 تفاصيل نظام التقييم وأعمال السنة الجديدة

بدأت الدراسة في عدد من المحافظات اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، حيث هناك بعض المناطق التي تعتمد إجازة يوم الجمعة فقط. بينما ستبدأ الدراسة في باقي المحافظات غدًا الأحد 13 سبتمبر. الكل يبدو متحمساً ومع الاستعدادات الكبيرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمديريات، يبدو أن العام الدراسي الجديد 2026/2027 سيكون مليئًا بالتحديات والفرص.

محافظات تبدأ الدراسة السبت

اليوم، المدارس في عدة محافظات منها سوهاج، قنا، الأقصر وبني سويف تستقبل الطلاب. وهذا يعود لنظام الإجازة الأسبوعية وطبيعة العمل في كل منطقة. وكما يحدث عادة، المسئولون في الإدارات التعليمية يتابعون الأمور للتأكد من أن الفصول جاهزة تمامًا، وكل شيء في مكانه لضمان استمرارية العملية التعليمية منذ اليوم الأول.

المدارس تشدد على الانضباط والحضور

بدون أدنى شك، المدارس تؤكد على ضرورة التزام الطلاب بالحضور والانضباط داخل الفصول. يوضحون بوضوح أن الغياب في الصفوف التي تتقدم نحو النقل قد يؤثر بشكل كبير على درجات الطالب، خصوصًا أنه تم تخصيص درجات للحضور والسلوك في نظام التقييم الجديد. وكأنهم يقولون: “إذا لم تحضر، لا تتوقع أن تصل للنتيجة المرجوة.”

إذا لم يصل الطالب لنسبة الحضور المطلوبة، فإن الدرجات الخاصة بالمواظبة والسلوك ستُخصم، وهذا جزء من خطة الوزارة لتحسين التزام الطلاب في المدارس.

تفاصيل درجات أعمال السنة للمرحلة الابتدائية

تركز وزارة التربية والتعليم على أن تقييم طلاب الصفوف الابتدائية من الأول للسادس سيعتمد على عدة عناصر. المسألة تتضمن امتحان نهاية الفصل الدراسي بـ60 درجة، الواجب المنزلي 5 درجات، كراسة الحصة 5 درجات، التقييم الأسبوعي 10 درجات، والاختبار الشهري 15 درجة، بالإضافة إلى المواظبة والسلوك بـ5 درجات، مما يجعل الإجمالي 100 درجة لكل مادة. يبدو أن التقييمات أصبحت أكثر شمولية وتأخذ في الاعتبار عدة جوانب من أداء الطالب.

زيادة أيام الدراسة في العام الجديد

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أنه سيكون هناك زيادة في عدد أيام الدراسة في العام الدراسي الجديد من 174 إلى 183 يوم. الهدف من هذا القرار هو رفع جودة التعلم وزيادة فائدة الطلاب من المدرسة. هذا يعكس رؤية عميقة لما يحتاجه النظام التعليمي.

الوزير أشار إلى المعايير الدولية، التي تسلط الضوء على أن الحد الأدنى لأيام الدراسة يجب أن يصل إلى نحو 180 يومًا. وهذا ما دعا الوزارة إلى زيادة زمن الدراسة وإعادة الطلاب لمقاعد الدراسة في وقت أبكر.

التعليم: مصلحة الطلاب أولوية

وفي الختام، الوزير أكد أن كل الخطوات التي تتخذها الوزارة تهدف أولاً وأخيرًا لمصلحة الطلاب وتحسين مستوى التعليم. الفكرة هنا ليست اتخاذ قرارات لإرضاء أي جهة، بل تحسين دور المدرسة وزيادة الفائدة التي يحصل عليها الطلاب من العملية التعليمية.


شارك