الاتحاد الفرنسي يتخلى عن دعم إنفانتينو في انتخابات رئاسة الفيفا المهمة

منذ 53 دقائق
الاتحاد الفرنسي يتخلى عن دعم إنفانتينو في انتخابات رئاسة الفيفا المهمة

أعلن فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، أنه تراجع عن دعم السويسري جياني إنفانتينو، الذي يرأس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك في الانتخابات التي ستقام العام المقبل لاختيار رئيس جديد للاتحاد الدولي. يبدو أن الاتحاد الفرنسي قد غير موقفه بشكل واضح، بعدما كان من أبرز الداعمين لإنفانتينو، لكن الأمور بدأت تتغير، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة إليه في الفترة الأخيرة، والتي كانت أبرزها قبيل تراجعه عن أحد مشروعاته الاستثمارية المتعلقة بكأس العالم.

تغير مواقف اتحادات أوروبية

والمثير أن الاتحاد الفرنسي ليس الوحيد الذي تراجع عن دعم إنفانتينو. هناك اتحادات أوروبية أخرى، مثل الاتحادين الإنجليزي والإيطالي، قد سحبت دعمها له أيضاً. هذا يظهر لنا بوضوح أن الجدل المتزايد حول مشروع بيع حصص من مسابقات «فيفا» قد ساهم في تفكك الدعم لإنفانتينو. ومع ذلك، من الغريب أن نرى كيف يمكن لمشروع واحد أن يؤثر على استقرار القيادة في أكبر هيئة رياضية في العالم.

في الأثناء، دعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وبعض اتحادات الكرة الأخرى، مثل الاتحاد الآسيوي و«الكونكاكاف»، إلى ضرورة حدوث تغيير في القيادة الحالية لـ«فيفا». هذه الدعوة تشير إلى وجود حاجة ملحة لإيجاد بديل موثوق به، خاصة في ظل تزايد حملات المطالبة بتغيير القيادة الحالية.

أزمة الثقة حول إنفانتينو

يتزامن قرار الاتحاد الفرنسي مع أزمة ثقة كبيرة يواجهها إنفانتينو داخل عالم كرة القدم. الأمر يبدو متعلقاً بمشروعه المعروف باسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، الذي كان يسعى من خلاله لإنشاء شركة تجارية وفتح أبواب «فيفا» لمستثمرين خاصين. منذ اللحظة التي أُعلن فيها هذا المشروع، أصبح محط جدل ونقاش، وهذا بالتأكيد كان له أثر سلبي على سمعته.

وبالفعل، تخلى إنفانتينو عن هذا المشروع في الأول من أغسطس الماضي، لكن كان قد ترافق ذلك مع موجة من الانتقادات اللاذعة بسبب العلاقات المشبوهة المحتملة لبعض المستثمرين. وبصراحة، من الواضح أن القصة لم تنته هنا، ومن سيحتاج إلى متابعة دائمة لفحص ما سيحدث في الانتخابات القادمة.


شارك