وزير الخارجية يؤكد: لا لتهجير أهالي غزة والفلسطينيون يحتفظون بحقهم في البقاء بأرضهم
أشار بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إلى أن إسرائيل ما زالت تماطل في إنهاء ملف السلام في غزة. وفي السياق ذاته، أكدت مصر على رفضها لظاهرة الهجرة القسرية للفلسطينيين من أراضيهم. على فكرة، مهما كانت آراء البعض، فإن خطة ترامب لم تكتمل من الناحية الإنسانية، ولازم يتدخلوا ويجيبوا 600 شاحنة للقطاع ويعيدوا تأهيل الطرق والمستشفيات، كنوع من إعادة الإعمار المبكر.
خلال لقائه مع برنامج «حقائق وأسرار» الذي يقدمه الإعلامي مصطفى بكري على قناة «NNi مصر»، قال عبد العاطي: «استطعنا أن نقنع الفصائل الفلسطينية بالموافقة على 15 بندًا يتعلق بوقف إطلاق النار ونزع سلاح حماس. لكن، يبدو أن إسرائيل لم تتخذ أي خطوة نحو الحل حتى الآن، بحجة أنهم مقبلون على انتخابات داخلية». قد يكون الأمر محبطًا، لكن هل هذا يعني أن هناك أمل في اتفاق قريب؟ لا أحد يضمن.
كما أضاف عبد العاطي: «نطالب الجانب الأمريكي بالعمل على إنجاح خطة ترامب لتحصين السلام بالمنطقة ولحل الأزمة الفلسطينية. هناك حاجة ملحة لوقف إطلاق النار في غزة». ومع ذلك، فإن التصعيد المصري لتنفيذ هذه الخطة ضروري لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون بفعل المستوطنين الإسرائيليين. فهل ستحدث تغييرات فعلية في الأفق، أم سيبقى الوضع كما هو؟
ويستمر وزير الخارجية بقوله: «خطة التهجير لن تُقبل، لا يمكننا السماح بها، لأن للشعب الفلسطيني الحق في البقاء على أرضه. هذا الحق ليس امتيازًا، وما في مبرر في العالم يخلّي الناس يتركون بيوتهم». قد تكون هذه الكلمات صادقة، لكن من المعروف أن الواقع قد يكون أكثر تعقيدًا مما نحب أن نراه.