عماد النحاس يكشف تفاصيل رحيله عن المصري: النادي استغنى عن خدماتي ولا أسباب واضحة لترك تدريب الفريق
بعد مغادرته لتدريب المصري البورسعيدي، عبّر عماد النحاس عن دهشته من قرار إقالته. يبدو أنه كان يعتقد أنه حقق إنجازات مع الفريق تجعل له مكانة خاصة في تاريخه. بالنسبة له، النتائج التي حققها كانت كفيلة بأن تُذكره في سجلات النادي.
وفي حديثه عبر التلفزيون، تساءل النحاس: “عندي الكثير من الأسئلة حول سبب رحيلي. الفريق هو الذي قرر الاستغناء عني، ولم أكن أنا من استقلت.” يبدو كأنه كان يتمنى لو كانت الأمور مختلفة، لو كان لديه مجال لتفسير وجهة نظره.
ذكّر النحاس أنه تلقى نبأ إقالته في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث أبلغه رئيس النادي كامل أبو علي برغبتهم في عدم استمراره. توقعي أنه كان مبهوتًا، خصوصًا أن الإشعارات في مثل هذه اللحظات دائمًا ما تكون صادمة.
أضاف النحاس مشيرًا: “قالوا لي إنهم قد يستعينون بمدرب إسباني أو مغربي، وأكدوا لي أن أداء الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب، بالإضافة إلى خسارتنا أمام بيراميدز.” يبدو أن العمق التاريخي للتقاليد التدريبية كان له تأثير على قرار الإدارة.
عندما طُلب منه إنهاء العلاقة بشكل يليق بالنادي، قال النحاس: “طلبوا أن يخرج الأمر بطريقة تليق باسمي وباسم النادي، وكان ردي أنني أوافق على ما يرونه مناسباً.” فعلاً، نهاية العلاقة دائمًا ما تكون حساسة ويكون من المهم أن تبقى الأمور محترمة.
ثم تحدث عن الصدمة التي تعرض لها بسبب الانتقادات بعد إقالته، على الرغم من أنه قاد النادي للتتويج بلقب كأس الرابطة المصرية. إنجاز كهذا ربما كان يدفع البعض للتفكير مرتين قبل اتخاذ قرار الإقالة.
بالفعل، عماد النحاس قاد المصري البورسعيدي للفوز بلقب كأس الرابطة، وهو أول لقب في تاريخ النادي، بعد 25 سنة من انتزاعه لكأس مصر. فذلك يؤكد أنه ترك بصمته، وعلى صعيد آخر، قد تكون الإدارة لها رؤى أخرى تتحمل المسؤولية عنها.
وفي النهاية، اعتبر النحاس قرار إقالته غير منطقي، مشيرًا: “عندما تقول للناس إن المدرب فاز ببطولة للنادي وأسس لنفسه مكانة في تاريخه، بينما حقق نتيجة إيجابية في مباراتين من أصل ثلاث في الدوري، فما السبب الحقيقي وراء رحيلي إذًا؟” يبدو أنه يعاني من فقدان الفهم في سياق القرار، أو على الأقل تلك كانت نظرته الشخصية.