وزير التعليم واتحاد اليونيسف يناقشان تطوير مهارات الطلاب وتعزيز التحول الرقمي

منذ 59 دقائق
وزير التعليم واتحاد اليونيسف يناقشان تطوير مهارات الطلاب وتعزيز التحول الرقمي

على هامش اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف في نيويورك، عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، جلسة مع تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي للمنظمة. كان النقاش يدور حول كيفية تعزيز التعاون في تطوير المهارات الأساسية للطلاب، مثل القراءة والكتابة والحساب، بالإضافة إلى التطورات في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

حضر الاجتماع من جانب الوزارة الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، والسفير صلاح عبد الصادق، المستشار الدولي للوزير، وأيضاً السيدة ندى عادل من سفارة مصر لدى الولايات المتحدة. لكن، كان من الواضح أن وجود مثل هؤلاء الأشخاص كان مهمًا لدعم النقاشات.

من جهة اليونيسف، كان هناك إدوارد بيجبيدر، المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط، وممثلة اليونيسف في مصر، ناتاليا ويندر روسي، وكذلك السيد شيراز شاكرا، رئيس قسم التعليم، والدكتورة بيا ريبيلو بريتو، المدير العالمي للتعليم.

خلال الاجتماع، عبر الوزير عبد اللطيف عن رؤية مصر في التعاون مع اليونيسف، قائلاً إن هذا التعاون نموذج يُحتذى به عالمياً. كان حديثه مليئا بالأمل حول أهمية الشراكات الدولية في تطوير التعليم. ولكن تناسى بعض الأبعاد مثل الحاجة إلى مزيد من الموارد والتمويل لجعل هذه الأهداف جزءاً فعلياً من مسار التعليم المصري.

أوضح الوزير أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يجب أن يكون في قلب العملية التعليمية، مشيراً إلى أهمية قياس مدى تقدم الطلاب وتحديد الفجوات التعليمية مبكراً بشكل يمكن الوزارة من اتخاذ خطوات فعالة. فهو يتحدث من موقع قوة، ولكن التنفيذ يتطلب الكثير من الجهد والمثابرة.

أيضًا، سلط الضوء على مهارات الحساب وكيف أنها تشكل جزءًا أساسيًا من التعلم، خاصةً في السياقات التي تحتاج فيها الطلاب إلى التفكير النقدي وحل المشكلات. برأيي، يجب أن يكون هناك أيضًا تركيز على مهارات الحياة والمهارات الاجتماعية.

وفي مجال التكنولوجيا، قدم الوزير بعض الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتحديث العملية التعليمية، من تحسين البنية الأساسية إلى خلق قواعد بيانات تدعم اتخاذ القرارات. نجح أكثر من 700 ألف طالب في تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة “كيريو” اليابانية وهذا إنجاز يستحق الإشادة، ولكنه يتطلب منظومة متكاملة لإشراك الجميع، بما في ذلك المعلمين وأولياء الأمور.

تيد شيبان أبدى إعجابه بالطريقة التي تتعامل بها مصر مع تحسين نواتج التعلم ودمج التكنولوجيا. ولكن من المهم أيضاً أن نتذكر أن النتائج لا تأتي بين ليلة وضحاها، وأن المسار يتطلب الجهد والتقييم المستمر.

عموماً، يبدو أن منظمة اليونيسف حريصة على دعم جهود مصر في المجالات التعليمية، لكن يحتاج الأمر إلى استراتيجية واضحة ومستدامة لضمان تحسين تعلم الأطفال بشكل فعّال وشامل.


شارك