صيدلي مينا يكشف عن تجربة لا تنسى في عالم توصيل الطلبات: فرحة الشكر ترفعني إلى السحاب

منذ 1 ساعة
صيدلي مينا يكشف عن تجربة لا تنسى في عالم توصيل الطلبات: فرحة الشكر ترفعني إلى السحاب

الدكتور مينا، الصيدلي، صار حديث الساعة على السوشيال ميديا بعد ما ظهر وهو يوصل الطلبات، وكأن تجربته انتشرت بالموجات في كل مكان. تخيلوا، وقف يتحدث عن أسباب استمراره في العمل ورؤيته الخاصة عن السعي لتحقيق الرزق، وعدم الاستسلام للظروف اللي بتواجهنا.

في لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” على قناة NNi مصر2، قال: “أنا أبو ولاد وعندي اثنين، وبقول لنفسي ابقى هنا في بلوتي. لو شاب جاء وطلب نصيحتي لأنه في موقف صعب، أقول له رتب وقتك، وخلّي بالك من وقتك عشان لو حابب تعمل حاجة تانية.” كلامه كان مليان حكم.

لو تتخيلوا، يقول كمان: “لما حد يعبر لي عن شكراً ويشيد بخدمتي، بحس كأني طاير فوق السحاب. وبصراحة، أنا مش شخص طيب قوي، وكلنا عارفين أن أغلب الناس ما عادش لهم كل الطيبة دي. لكن بقول للجميع إنه لو حلمك تكسّر، حاول تخلق حلم جديد. بدون حلم، الحياة ما لهاش معنى كافي.” فعلاً، كلمات تحمل معنى عميق.

واستمر في حديثه عن الشغل، “لما أوصل الأوردر متأخر، بأعتذر للعميل قبل ما أروح له. ساعات بيصير موقف لأحد زملائي في الطريق وأنا أوقف أساعده.” وهذا شيء يدعو للإعجاب، أليس كذلك؟

وأشار إلى ردة فعل الناس، موجهاً حديثه: “لما تعتذر، خلاص، إحنا كرماء بطبيعتنا. المصريين طيبين وكلمة بسيطة تكفي لجعلهم يبتسموا.” بس في بعض الأحيان يكون الضغط الشغل ثقيل.

بالإضافة لذلك، تحدث عن الضغط الذهني المترتب على شغله كطبيب وصيدلي، “الفلوس اللي بتبقى معايا بحاول أشتري بها حاجات زي الزبادي والسكر والعسل، لأنهم حاجاتي المفضلة. وكمان، جزء عائلتي لازم يكون تحت رعايتي.” لاحظوا كيف يجمع بين العطاء لنفسه ولعائلته في نفس الوقت.

وختم كلامه بأعبر عن مخاوفه، “كنت متخوف أنه النقابة تعتبرني أستهزئ بالمهنة أو شيء شبيه.” وهذا يؤكد أنه رغم كل شيء، تعبيراته تدل على احترامه لمهنته.

يمكنكم مشاهدة المقابلة كاملة على فيسبوك.


شارك