ميدفيديف يتفوق على جورزني في أميركا المفتوحة بعد التغلب على تشويش الطيور
دانييل ميدفيديف، ظن إنه هيواجه تحدي ولا أروع، لكن يبدو إنه انطلق بسهولة تجاه الدور الثالث في بطولة أميركا المفتوحة للتنس. فاز بخماسية ساحقة على اللاعب الأمريكي سيباستيان غورزني، وكان السيناريو 6-1، 6-3، 7-5، على ملعب لويس أرمسترونغ.
المثير للدهشة، إنه البطل السابق، أطلق حوالي 14 إرسال ساحق، بينما كانت المباراة بالنسبة له شبه من جهة، وأثناء اللعب، لاحظنا كيف طائرين طلعوا فجأة، وصاروا سببًا في تشتيت الانتباه لبعض الوقت.
فالمواجهة المقبلة لميدفيديف بتكون مع الإسباني ياومي مونار أو الفرنسي آرثر ريندركنيش. بعد المباراة، علق اللاعب الروسي بقوله “أنا سعيد بمستواي على أرض الملعب، أعشق هذا الملعب وأعشق الناس هنا”، وهذا يدل على ارتباطه بالمكان.
لنعد للأداء، ميدفيديف كسر إرسال خصمه من الخط الخلفي في الشوط الأول، وقدر الحسم في 21 دقيقة بس فقط! سجل 10 ضربات ناجحة، بينما غورزني كان عنده فقط ضربتين ناجحتين، وهذا طبعًا يدل على خبرة اللاعب الروسي مقارنةً بمنافسه الذي كان في مشاركة الثانية له فقط في البطولات الكبرى.
التعامل مع المفاجآت
لكن، رغم إنه كان هادي في نيويورك، إلا إن موقفه كان في اختبار كبيرة، يوم لما طائرين طلعوا على الشبكة خلال تبادل للكرات في وقت حماسي من المجموعة الثانية. الحكم قرر يعيد النقطة، وده كان مفاجئ!
ميدفيديف علق على الموقف بعدين، قائلًا “رأيتهما على الفور وظننت أن النقطة ستتوقف في الحال”. وأكد إنه استغرب لما توقفت اللعب بعد ضربة الفوز، كان يبدو مشوش شوية بس سحب نفسه برفق وواصل التألق.
خلال الاستراحة بعد الشوط الثالث، علق كمان على الحكم واصفًا إياه بأنه “مجنون” لما حصل. وهذا في حد ذاته يدل على الضغط اللي يشعر بيه اللاعبون أثناء المباريات الكبرى. وبينما كان فيه تبادل طويل للكرات في الشوط السادس بلغ 33 ضربة، هو قدرت أظهر قدراته العالية وصرامته في اللعب.
المباراة الثالثة والتحديات
وعلى الرغم من إن غورزني رفع مستوى أدائه في المجموعة الثالثة، ونجح في إنقاذ أربع نقاط لكسر إرساله في الشوط التاسع، إلا إن ميدفيديف استغل قوته وضرباته الأمامية لكسر الإرسال مرة أخرى في الشوط 11، وأخيرا حسم اللقاء بإرسال غير قابل للرد. في المجمل، الأداء كان ممتاز، لكن يمكن تلاحظ إنه غورزني بحاجة لمزيد من الخبرة في مجالات مثل الضغط خلال اللحظات الحاسمة.