مصر والصين تعلنان تعزيز التعاون في توطين صناعة السيارات الكهربائية

منذ 58 دقائق
مصر والصين تعلنان تعزيز التعاون في توطين صناعة السيارات الكهربائية

مرت العلاقات بين مصر والصين بمراحل طويلة من التطور، وهذه المرة يجدد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوته للرئيس شي جينبينج لزيارة مصر في احتفالية خاصة بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية. في عام 1956، كانت مصر هي أول دولة في العالم العربي وأفريقيا تعترف بالصين، مما أسس لقاعدة قوية من التعاون.

طوال السبعين عامًا الماضية، شهدت العلاقات بين الطرفين ازدهارًا ملحوظًا. ليس فقط على مستوى البيانات الرسمية، ولكن في شتى مجالات التعاون، حيث اعتمدت على مبادئ الثقة والاحترام المتبادل، وبرزت كعلاقة متميزة في إطار التعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية.

الرئيسان قاما بجلسة محادثات رسمية ناقشا فيها مختلف جوانب العلاقات الثنائية وتطورها الكبير منذ أن بدأنا الشراكة الاستراتيجية في 2014. تبادلوا الأراء حول العديد من القضايا الدولية، حيث باحتما إلى توافق واسع.

أولاً: العلاقات الثنائية:

1. تم الاتفاق على خطوات لتعميق الشراكة الاستراتيجية عبر النقاط التالية:

(أ) تعزيز التبادلات بين المسؤولين، حيث سيوفر الحوار المستمر بين وزيري الخارجية منصة قوية للتواصل.

(ب) تعزيز التعاون المتبادل الفائدة في معظم المجالات.

(ج) توسيع التنسيق حول قضايا الحوكمة العالمية وتوجيه الاهتمام نحو مصالح الدول النامية.

2. يأمل الطرفان في البناء على الإنجازات السابقة من أجل دفع العلاقات الهادفة نحو دول دائمة الاستقرار وتغذية المجتمع المصري الصيني، خاصة وأن الصين تقدر الدور الريادي الذي تلعبه مصر في تعزيز التعددية.

3. تكرار التأكيد على دعم القضايا الحيوية لكل طرف، حيث تم الإعراب عن اعتراف الجانب الصيني بأهمية نهر النيل بالنسبة لمصر وحقها في حماية أمنها المائي والغذائي، بينما أكد الجانب المصري دعمه لموقف الصين حيال قضايا السيادة.

4. الجميع يعبر عن إعجابه بما أنجزته الصين من تطورات ملحوظة تحت قيادة شي جينبينج، وفي نفس الوقت، يحمل الجانب الصيني مصر في مكانة رفيعة نظرًا للإنجازات تحت قيادة السيسي.

5. التعاون في المشاريع الكبرى مثل البنية التحتية والمواصلات والطاقة لا يزال مستمرًا، وهناك دعم لإطار التعاون المتعلق بمبادرة الحزام والطريق، إضافة إلى تعزيز الاستثمارات في جميع المجالات.

6. تم التوافق على أهمية تحقيق استراتيجيات متعمقة تتماشى مع رؤية مصر 2030 ومبادرات الحزام والطريق لتعزيز المنافع المشتركة.

7. الأبعاد المالية للعلاقة تحظى باهتمام كبير أيضًا، حيث تم الحديث عن العملات المحلية ودعم الاستثمارات.

8. السياحة تمثل مجالًا واعدًا، وهناك رغبة واضحة في زيادة أعداد السياح الصينيين في مصر، مما سيفتح آفاق جديدة للتعاون.

9. البرنامج التنفيذي للشراكة للأعوام 2024-2028 يتم التخطيط له بشكل دقيق، مما يوفر أساسًا للتجارة المحلية. وجود توازن في الميزان التجاري بين البلدين يبقى هدفًا مشتركًا.

10. تم توجيه الجهات المعنية لتكثيف الجهود لتنسيق العمل نحو ما تم الاتفاق عليه، مع أهمية أن يكون هناك اهتمام بالاجتماعات الحكومية المقبلة.

11. بمناسبة الذكرى السبعين، تم التأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين الحضارتين، ورغبة في تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة.

12. التعاون في مجالات الأمن وإنفاذ القانون لا يزال على رأس الأولويات، بينما تم التأكيد على أهمية التصدي للإرهاب بجميع أشكاله.

13. الجانب الصيني يعبر عن ارتياحه لما تبذله مصر من جهود تنموية، مثل مبادرة “حياة كريمة”، بينما يبدي الجانب المصري تقديره لمبادرات شي جينبينج التنموية.

ثانياً: القضايا الإقليمية والدولية:

14. أهمية التنسيق في القضايا الدولية وبينما يجري الحديث عن مبدأ العدالة في النظام الدولي، تبقى القضية الفلسطينية هي المحور المركزي.

15. هناك تأكيد على أن الحوار يحافظ على الاستقرار إزاء القضايا الحساسة مثل السودان وتعزيز التعاون في العلاقات الإقليمية.

16. تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، مثل الأمن الغذائي والبحار وما يترتب على ذلك من فرص وشراكات.

17. الدور الذي تلعبه مصر في دعم الحوار الأمني ومواجهة التوترات الإقليمية، هو أيضًا محل تقدير.

18. فيما يخص الأمن، هناك رغبة واضحة في البحث عن حلول مشتركة للرغبات المتبادلة.

19. العلاقة بين مصر والصين تمثل نموذجًا احترامًا للمفاهيم المشتركة، وأهمية بناء شراكات قائمة على التعاون المثمر.

20. الجانبان يعبران عن التقدير لبعض النتائج المبشرة ويحاولان الإبقاء على روح التعاون بينهما، حيث وجه الرئيس شي جينبينج دعوة للرئيس السيسي لزيارة الصين، والسيسي أكد تلبيته للدعوة في الوقت المناسب.


شارك