وزير السياحة يستعرض تقدم مشروع البالون الثابت في أهرامات الجيزة
قام شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم بجولة في منطقة أهرامات الجيزة، وكان الهدف من هذه الجولة هو متابعة سير العمل في مشروع البالون الثابت، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع شركة Aerophile الفرنسية المتخصصة. مشهد الأهرامات، بالذات مع هذا المشروع، يخلق نوعًا من الإثارة، أليس كذلك؟
هذا المشروع هو الأول من نوعه في المنطقة، ومن المتوقع أنه سيضيف شيئًا جديدًا للزائرين والسائحين. مثلًا، تخيل أنك تستطيع رؤية الأهرامات من السماء! هذا شيء قد يكون مثيرًا للغاية بالنسبة لكثير من الناس.
رافق الوزير خلال الجولة أشخاص بارزون في المجال، مثل الأستاذ أشرف محيي الدين، مدير عام آثار الجيزة، والأستاذ محمد كامل، رئيس مجلس إدارة شركة تشريف. كان هناك أيضًا إيريك باشوليه، مدير المشروع من Aerophile. أعتقد أنه من الجيد أن يكون هناك تواصل وثيق بين السلطات المصرية والشركات العالمية في مثل هذه المشاريع.
خلال الجولة، حصل الوزير على لمحة عن المشروع ومكوناته. كان هناك شرح وافي عن مواصفات البالون وكيفية تشغيله، بالإضافة إلى الخطوات المتخذة لضمان سلامته، وهذا بصراحة نقطة مهمة. أعتقد أن الأمان في مثل هذه الأمور يجب أن يأتي أولًا، خاصة في مكان تاريخي مثل الجيزة.
شريف فتحي أشار أيضًا إلى أهمية هذا المشروع في تعزيز تجربة الزوار في المنطقة وإعطائهم فرصة جديدة للاستمتاع بموقع تاريخي عالمي. لو كنت مكانهم، لطلبت أن أكون أول من يجرب البالون بعد التشغيل التجريبي!
الوزير أكد على أن توفير أعلى معايير السلامة والاحترام للتراث هو أمر أساسي في تنفيذ هذا المشروع. هنا يظهر قلقه المشروع على عناصر الأمان، ويجب أن نفهم ذلك بأن حماية الإرث الثقافي لا تأتي بسهولة.
إيريك باشوليه عبّر عن فخره بهذا المشروع وقال إنه تم اتباع الأساليب العلمية اللازمة منذ البداية. أعتقد أن هذه النقطة مهمة، خاصة في مشروع مثل هذا يتطلب دقة واحترافية.
المشروع سيقام في المنطقة الصحراوية بعيدًا عن الحدود الأثرية، مما يضمن عدم التأثير على المشهد البصري للأهرامات. وهو بالفعل يبعد مسافة 2 كيلومتر عنها. سيكون البالون قادرًا على الارتفاع إلى 150 مترًا، وهو ارتفاع كافٍ للحصول على منظر بانورامي رائع.
هذه التجربة ستستمر حوالي 15 دقيقة، وسيتاح للزوار الاستماع إلى شرح حول المعالم الأثرية من خلال نظارات وسماعات متعددة اللغات. أعتقد أن هذا يضيف لمسة من التكنولوجيا العملية إلى الموقع التاريخي، وهذا مزيج جيد إذا تم بشكل صحيح.