أشرف خضر: التحديات تواجه الإسماعيلي و لسنا المسؤولين عن هبوط المحترفين

منذ 59 دقائق
أشرف خضر: التحديات تواجه الإسماعيلي و لسنا المسؤولين عن هبوط المحترفين

فتح أشرف خضر، المدرب السابق للإسماعيلي، قلبه وتحدث عن تجاربه داخل النادي. لم يكن الأمر سهلاً، حيث واجه الفريق الكثير من الصعوبات والضغوط، وكشف عن لحظة عصيبة حيث خرج عن شعوره خلال مباراة معينة.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» على قناة «NNi مصر»، قال: «أنا عمري ما عملت مشكلة خلال مسيرتي، والمشجعون لذيذين جدًا وبيحبوا النادي، لكن الحقيقة إن الوضع في الإسماعيلي صعب علينا جدًا». عارف، كان في تحديات كبيرة، فعليًا، الوضع مش سهل.

وواصل الحديث: «تقبلنا التحدي في الإسماعيلي كفريق واحد، لكني عمري ما قلت إننا هنصعد بصورة ضامنة. قلت عندنا جودة، وكان الهدف حفز اللاعبين، خصوصًا إن فيه لاعبين ما لعبوش مباراة كاملة خلال فترة الإعداد». يبدو إنه كان يريد إيجاد الحماس وسط الظروف القاسية.

وأشار خضر إلى أنهم تحملوا العمل رغم الأوضاع السيئة في النادي، حيث هناك مشاكل كثيرة، وكانوا مقيدين بـ 18 لاعب فقط. برغم خسارتهم في المباراتين الأوليتين في دوري المحترفين، كان الفريق يصل إلى مرمى الخصم، لكن الدعم كان معدومًا والإحساس بالضغط كان شديد جدًا.

قال المدير الفني السابق للإسماعيلي: «إن شاء الله الإدارة تتخذ قرارات سليمة وتجيب مدرب كفء، لأن الوضع مرهق جدًا. الناس تنظر للإسماعيلي كمنافس قوي، لكن الواقع اختلف. النادي في حالة مزرية، وبعض الناس ابتعدوا بسبب مشكلات قائمة». فعلاً، يبدو أن التحديات كثيرة ولا تنتهي.

تطرق خضر إلى بعض السلوكيات السلبية، حيث قال: «في بعض التجاوزات من ناس معنية، وأحيانًا يتعرض المسؤولون لهجوم تسبب لهم إحراج أمام عائلاتهم». هذه النقطة تستحق التأمل، بلا شك.

وأردف: «أنا تعرضت للإهانات، حتى والدي ووالدتي شملهم ذلك. الضغط كان شديد، لكن ليس نحن من تسبب في هبوط الإسماعيلي». يبدو أن لديه مشاعر مختلطة حول هذه المسألة.

وأخيرا، شارك تفاصيل عن تلك اللحظة التي فقد فيها أعصابه في مباراة الاتصالات، قائلًا: «خرجت عن شعوري في تلك المباراة، نشأت أجواء صعبة رغم أن مستوى الفريق كان جيد». عجيبة كيف اللحظات العصيبة تجعل الإنسان يخرج عن طوره.

شدد خضر على أن اللاعبين لم يكونوا السبب في تدهور الفريق، وأكد أن الظروف التي واجهها النادي كانت معقدة، سواء خلال فترته أو الفترات السابقة. وفي النهاية، ختم تصريحاته بالتأكيد على أن الأوضاع كانت سيئة أيضاً في فترة خالد جلال وطارق العشري، معتبرًا أن الضغوط والتحديات كانت عاملًا مؤثرًا في صعوبة مهمة أي جهاز فني.


شارك